كيف تحولت احتجاجات تلاميذ فرنسا إلى أزمة وطنية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف تحولت احتجاجات تلاميذ فرنسا إلى أزمة وطنية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خرج تلاميذ المدارس الثانوية في فرنسا للمطالبة بمعلمين أكثر وظروف دراسة أفضل، لكن احتجاجاتهم التي دخلت أسبوعها الرابع تحولت إلى أزمة وطنية، بعدما أسفرت عن آلاف التوقيفات ومئات الإصابات. وأثارت تحقيقات بشأن استخدام الشرطة للقوة ضد قاصرين، وسط محاولات حكومية لاحتواء الحركة الاحتجاجية.

وبحلول 9 أكتوبر، تجاوز عدد الأشخاص الذين وُضعوا قيد الحراسة النظرية منذ بدء الاحتجاجات 6800 شخص، يشكل القاصرون 86 بالمئة منهم، وفق وزارة العدل الفرنسية.

كما سُجلت إصابات لأكثر من 200 تلميذ و800 من عناصر الأمن، وارتفع عدد التحقيقات التي فتحتها هيئة الرقابة على الشرطة إلى 24 تحقيقًا.

في مدينة سان دوني، شمال باريس، يختصر التلميذ نعيم جانبًا من المعاناة اليومية التي دفعت زملاءه إلى الاحتجاج.

نعيم، الذي يدرس في ثانوية سوجير ويعيش على مسافة ساعة من مدرسته، يقول لموقع سكاي نيوز عربية "عليَ أن أستيقظ في الساعة السادسة كل صباح، حتى أصل قبل الثامنة إلى المدرسة.

وإذا تأخرت الحافلة لسبب ما ووصلت 5 دقائق بعد موعد الدخول، فإنني أجد البوابة مغلقة وأظل أنتظر في البرد إلى أن تفتح البوابة مجددا بعد ساعة".

ويضيف: "في المساء، أخرج في الساعة السادسة وأصل إلى البيت في الساعة السابعة، وحينها علي أن أقوم بواجباتي الدراسية وبالرياضة، ولا يتبقى لدي وقت حتى لأقضي بعض الوقت مع الوالدة أو العائلة".

لكن المشكلة، بحسب نعيم، تتجاوز قواعد الحضور والانصراف، إذ يقول إن أحد فصول البكالوريا في مدرسته ظل العام الماضي دون أستاذ للرياضيات طوال العام، ما اضطر التلاميذ إلى الاعتماد على أنفسهم، بينما أخفق بعضهم في الامتحانات.

بدأت التعبئة في منتصف سبتمبر من ثانوية سانت إكزوبيري بمدينة كريتاي، جنوب شرقي باريس، احتجاجًا على نقص المعلمين والموارد التعليمية.

وبعد تحركات شارك فيها تلاميذ ومعلمون وأولياء أمور، استجابت الإدارة التعليمية لبعض المطالب، لكن الاحتجاجات انتقلت سريعًا إلى مدارس أخرى في ضواحي باريس، ثم مدن كبرى بينها ليون ومرسيليا وليل وبوردو.

وشهدت مدارس إغلاقًا لمداخلها، فيما رفع المحتجون مطالب تتعلق بسد العجز في المعلمين…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية