مخاوف من تصدع "جدار الحماية" أمام صعود "البديل" - زعيم أوروبي محافظ يقترح تخفيف عزلة الحزب اليميني الشعبوي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخاوف من تصدع "جدار الحماية" أمام صعود "البديل" - زعيم أوروبي محافظ يقترح تخفيف عزلة الحزب اليميني الشعبوي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تصويت مثير للجدل في ساكسونيا-أنهالت ودعوات من داخل المعسكر المحافظ لإعادة النظر في عزل حزب البديل. فما التفاصيل؟ تتصاعد المخاوف في ألمانيا من تآكل "جدار الحماية" الذي اعتمدته الأحزاب الرئيسية لعزل حزب البديل من أجل ألمانيا، بعدما أظهرت تطورات في ولاية ساكسونيا-أنهالت تصدعات جديدة في الإجماع السياسي الرافض للتعاون مع الحزب اليميني. فقد حصل حزب البديل من أجل ألمانيا الأسبوع الماضي على أول رئاسة لمجلس إقليمي في الولاية، بعدما صوت عدد من النواب، خلافاً لتوجيهات أحزابهم، لصالح مرشحه في اقتراع سري. وأثار ذلك شكوكاً بشأن تصويت نواب من الحزب الديمقراطي المسيحي لمصلحة الحزب اليميني، رغم مطالبتهم بالامتناع عن التصويت.

تصويت مثير للجدل في ساكسونيا-أنهالت ودعوات من داخل المعسكر المحافظ لإعادة النظر في عزل حزب البديل.

تتصاعد المخاوف في ألمانيا من تآكل "جدار الحماية" الذي اعتمدته الأحزاب الرئيسية لعزل حزب البديل من أجل ألمانيا، بعدما أظهرت تطورات في ولاية ساكسونيا-أنهالت تصدعات جديدة في الإجماع السياسي الرافض للتعاون مع الحزب اليميني.

فقد حصل حزب البديل من أجل ألمانيا الأسبوع الماضي على أول رئاسة لمجلس إقليمي في الولاية، بعدما صوت عدد من النواب، خلافاً لتوجيهات أحزابهم، لصالح مرشحه في اقتراع سري.

وأثار ذلك شكوكاً بشأن تصويت نواب من الحزب الديمقراطي المسيحي لمصلحة الحزب اليميني، رغم مطالبتهم بالامتناع عن التصويت.

ووصف حزب البديل النتيجة بأنها "نقطة تحول سياسية"، معتبراً أنها أظهرت أن التزام بعض النواب بقناعاتهم بات أقوى من الالتزام بسياسة العزل المفروضة على الحزب.

جاء هذا التطور بعد تحقيق الحزب مكاسب انتخابية غير مسبوقة الشهر الماضي، ما عزز المخاوف لدى خصومه الذين يرونه مناهضاً للقيم الديمقراطية التي قامت عليها ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وبات الحزب يتصدر استطلاعات الرأي على المستوى الوطني منذ أكثر من عام، واضعاً نصب عينيه الفوز في الانتخابات العامة المقررة عام 2029، في وقت تواجه فيه حكومة المستشار فريدريش ميرتس الائتلافية ضغوطاً متزايدة بسبب الخلافات الداخلية وتراجع شعبيتها.

ويحمل كثير من الناخبين الأحزاب التقليدية مسؤولية تراجع مستويات المعيشة، على غرار ما تشهده دول أخرى في أوروبا الغربية، بينما تعهد الحزبان الحاكمان بمواصلة مواجهة ما وصفاه بالتطرف.

تأسس حزب البديل من أجل ألمانيا قبل أكثر من عقد خلال أزمة ديون منطقة اليورو، وتحول من قوة هامشية إلى أحد أبرز الفاعلين في السياسة الألمانية.

وفي المقابل، صنفت أجهزة الأمن الألمانية بعض فروعه، ومن بينها فرع ساكسونيا-أنهالت، على أنها متطرفة ومعادية للمبادئ الدستورية، كما خلص تقرير أمني سري إلى أن الحزب يؤجج مشاعر العداء للمهاجرين ويغذي خطاباً عنصرياً ومعادياً للإسلام.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية