عرفت الانتخابات الإسرائيلية مشاركة قياسية في استحقاق مفصلي وصفه عدد من المراقبين بأنه استفتاء على شخص بنيامين نتنياهو الذي هيمن على الحياة السياسية الإسرائيلية لفترة طويلة.
ورغم تقدمه بفارق طفيف على المعسكر المنافس بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، إلا أنه لم يتمكن من تجاوز عتبة الحسم وبالتالي الأغلبية اليت تسمح له بتشكيل حكومة منفردا.
نتائج قد تطيل تطيل أمد مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي منسجم.
وفي حال تعذر تشكيل الحكومة فقد يلجأ رئيس البلاد إلى إجراء انتخابات جديدة ما يعني الدخول في مرحلة من عدم اليقين التي قدم تخدم في لمدى القريب على الأقل مصلحة نتنياهو الذي سيبقى رئيسا لحكومة تصريف الأعمال في انتظار تشكيل حكومة جديدة.
فزعيم الليكود الذي لعب كل أوراقه خلال الحملة الانتخابية، تمسك بالترويج بأنه الوحيد القادر على ضمان بقاء إسرائيل، محذرا من الفوضى من دونه، ومركزا خصوصا على خطر إيران على وجود الدولة العبرية.
فهل ينجح نتنياهو مرة أخرة في البقاء في السلطة؟
بهذا الشأن كتبت صحيفة "لو فيغارو" (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) معلقة "لقد أخطأ الخصم الرئيسي لنتنياهو، زعيم المعارضة غادي أيزنكوت، في تقديره عندما اختزل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في استفتاء حول تأييد بنيامين نتنياهو أو معارضته.
فمن خلال وعوده باستعادة سيادة القانون، ومكافحة الفساد، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الهجوم الإرهابي في السابع من أكتوبر 2023، ظن أيزنكوت أنه في غنى عن طرح رؤية بديلة لمستقبل البلاد.
لقد ركز بدلا من ذلك على خوض الحروب ذاتها بطريقة أكثر فاعلية، وعلى القضاء على حركتي حماس وحزب الله، مع السعي في الوقت ذاته لاستعادة القبول لدى المجتمع الدولي".
ووفق الصحيفة الفرنسية فإنه في "لعبة القوة هذه، يبدو من الصعب هزيمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وهو ما تؤكده نتائج الانتخابات (.…

القناة 15 العبرية: جيش الاحتلال في حالة تأهب قصوى لتوجيه ضربة لإيران.. وتقديرات باندلاع مواجهة طويلة
قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية
ضربة بلا حسم.. سيناريو أميركي لإيران يثير مخاوف إسرائيل
بوتين يريد كسب أفريقيا لجانبه.. لكن القادة الأفارقة يلعبون لعبتهم الخاصة
مرشح ميشيغان للشيوخ عبد الرحمن السيد يتحدى ترمب لخوض اختبار كشف الكذب
مخيمات لبنان أمام مرحلة جديدة.. ما وراء السلاح والحوكمة وحقوق اللاجئين