اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، وسط مدينة رام الله، وانتشرت في عدد من أحيائها، وداهمت مؤسسات حقوقية وأهلية، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، وانتشار القناصة في عدة مواقع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، معززة بشاحنات عسكرية، اقتحمت مخيم قدورة للاجئين وسط المدينة، وتمركزت قرب مجمع فلسطين الطبي الحكومي، ومنعت حركة السير في محيطه.
عاجل | قوات الاحتلال تعتقل شابين خلال اقتحامها لمدينة رام الله. pic.twitter.com/dowTGPvsIf
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 13, 2026
وأطلقت قوات الاحتلال عددًا من قنابل الصوت داخل ساحة مجمع فلسطين الطبي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات جراء ذلك.
وفي سياق متصل، انتشرت قوات إسرائيلية قرب مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في حي الماسيون، فيما اعتلى قناصة الاحتلال سطح إحدى البنايات في المنطقة.
قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة بينها مستشفى رام الله الحكومي، وتصادر ممتلكات ومحتويات من داخل مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في المحافظة. pic.twitter.com/ZYHxI5xjh1
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) October 13, 2026
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال صادرت ملفات ووثائق من داخل مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، التي سبق أن قرر الاحتلال إغلاق مقرها عام 2022.
كما منعت قوات الاحتلال الصحفيين من الوجود في محيط المجلس التشريعي الفلسطيني لتغطية الاقتحام، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق.
ويأتي الاقتحام في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في مدن الضفة الغربية، وما يرافقها من مداهمات للمؤسسات الفلسطينية وتضييق على عمل المؤسسات الحقوقية والإعلامية.
قوات الاحتلال تقتحم مقر مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في رام الله. pic.twitter.com/cWVoX8Nlap

فيلم "نازا"يكشف مأساة الحرب على المدنيين في غزة
قطعان التهجير.. كيف تحول المزارع الرعوية قرى الضفة إلى معزل بغطاء رسمي وتمويل حكومي؟
تجريم إنقاذ سكان غزة: قطر بندًا في الحملة الانتخابية الإسرائيلية
الجيش الإسرائيلي يتحدث عن إحباط هجوم شمالي الضفة الغربية
من بساتين عامرة إلى أراض مجرفة.. حكاية موسم الزيتون في غزة
اعتقالات واسعة وإصابات واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية