استطلاعات الرأي لا تحسم فائزاً واضحاً في الانتخابات العامة في إسرائيل والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
استطلاعات الرأي لا تحسم فائزاً واضحاً في الانتخابات العامة في إسرائيل والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أظهرت استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية تقارباً شديداً بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، من دون حصول أي منهما على أغلبية برلمانية. ومع تحقيق الأحزاب العربية مكاسب كبيرة وسط مشاركة انتخابية قياسية، تتجه الأنظار إلى مفاوضات تشكيل الحكومة والسيناريوهات المحتملة لإنهاء الجمود السياسي.

أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية تقارباً شديداً بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، من دون حصول أي منهما على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، وسط مشاركة انتخابية هي الأعلى منذ عام 1999، ومكاسب كبيرة للأحزاب العربية قد تمنحها دوراً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

وجرت الانتخابات، الثلاثاء، وهي الأولى منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحروب التي أعقبتها في غزة ولبنان وإيران، وسط انقسامات سياسية داخلية وانتقادات لنتنياهو بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجمات وإدارته للحرب.

وأظهرت التقديرات الأولى للقنوات الإسرائيلية 11 و12 و13 تقدم معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، بحصوله على ما بين 52 و53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل نحو 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو.

لكن التقديرات تغيرت مع تقدم ساعات الليل، إذ أظهرت استطلاعات محدثة للقناتين 11 و13 تعادلاً بين المعسكرين، فيما أشارت القناة 12 إلى تقدم طفيف لمعسكر نتنياهو، بحسب وكالة رويترز.

وفي المقابل، توقعت القناة 14 المؤيدة لنتنياهو حصول معسكره على 60 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ورغم اختلاف التقديرات، لم يُظهر أي منها حصول أحد المعسكرين على أغلبية واضحة، ما ينذر بمفاوضات سياسية قد تستمر أسابيع أو أشهراً.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية في 28 أكتوبر/تشرين الأول، على أن تُعلن النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

ولن يكتمل فرز نحو 600 ألف صوت من أصوات الناخبين الغائبين، معظمها لعسكريين، قبل الخميس.

تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فجر الأربعاء، بتشكيل حكومة يمينية جديدة، من دون أن يعلن فوزه صراحة.

وقال أمام أنصاره في القدس: "علينا تشكيل حكومة يمينية قوية"، مضيفاً أن "الأغلبية اليهودية والصهيونية يجب أن تتوحد".

وشدد على رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، قائلاً: "من غير الوارد أن تكون هناك حكومة مدعومة من الأحزاب العربية".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية