تعافيت من كورونا لكن ضغطك ارتفع.. هل توجد علاقة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تعافيت من كورونا لكن ضغطك ارتفع.. هل توجد علاقة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 1.2 مليون شخص ارتباط كوفيد طويل الأمد بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حتى لدى من لم تستدع إصابتهم الأولى دخول المستشفى. قد يتعافى الإنسان من فيروس كورونا، وتختفي الحمى والسعال، ويعود إلى حياته الطبيعية، لكنه يكتشف بعد أشهر أن ضغط دمه أصبح مرتفعًا. فهل يمكن أن تترك العدوى أثرًا طويل الأمد على الأوعية الدموية، حتى بعد زوال أعراضها؟ الدراسة السويدية الواسعة تقدم دليلًا جديدًا على وجود هذه العلاقة، بعدما وجدت أن الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد يواجهون خطرًا أعلى بزيادة نسبية تبلغ 14 بالمئة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمن لم يُشخَّصوا بهذه الحالة.

كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 1.2 مليون شخص ارتباط كوفيد طويل الأمد بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حتى لدى من لم تستدع إصابتهم الأولى دخول المستشفى.

قد يتعافى الإنسان من فيروس كورونا، وتختفي الحمى والسعال، ويعود إلى حياته الطبيعية، لكنه يكتشف بعد أشهر أن ضغط دمه أصبح مرتفعًا.

فهل يمكن أن تترك العدوى أثرًا طويل الأمد على الأوعية الدموية، حتى بعد زوال أعراضها؟

الدراسة السويدية الواسعة تقدم دليلًا جديدًا على وجود هذه العلاقة، بعدما وجدت أن الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد يواجهون خطرًا أعلى بزيادة نسبية تبلغ 14 بالمئة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمن لم يُشخَّصوا بهذه الحالة.

واللافت أن النتائج ظهرت لدى أشخاص لم تستدعِ إصابتهم الأولية بكورونا دخول المستشفى، ما يشير إلى أن الآثار المحتملة للفيروس قد لا تقتصر على من تعرضوا لمرض شديد.

حلل باحثون بيانات السجلات الصحية لأكثر من 1.2 مليون شخص، تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، في منطقة ستوكهولم بالسويد، خلال الفترة من أكتوبر 2020 إلى يناير 2025.

واستبعد الباحثون الأشخاص الذين كانوا يعانون ارتفاع ضغط الدم قبل الدراسة، وكذلك الذين دخلوا المستشفى بسبب إصابتهم الحادة بكورونا.

ومن بين المشاركين، شُخّص 8365 شخصًا بكوفيد طويل الأمد، وهي حالة قد تستمر فيها أعراض مثل الإرهاق وضيق التنفس واضطرابات التركيز بعد انتهاء العدوى.

وأظهرت النتائج أن نحو 22 إلى 23 بالمئة من المصابين بكوفيد طويل الأمد شُخّصوا لاحقًا بارتفاع ضغط الدم، مقابل نحو 18 بالمئة في العينة الإجمالية.

وبعد مراعاة عوامل مثل العمر والأمراض المصاحبة والحالة الاجتماعية والاقتصادية، ظل خطر الإصابة أعلى بنسبة نسبية بلغت 14 بالمئة لدى المصابين بكوفيد طويل الأمد.

وظهر الارتباط لدى الرجال والنساء، وكان أكثر وضوحًا في الفئات العمرية الأكبر والمصابين بالسكري.

يرجح الباحثون وجود عدة تفسيرات محتملة، أبرزها التأثير المستمر للعدوى في بطانة الأوعية الدموية، التي تساعد على تنظيم تدفق الدم ومرونة الشرايين.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية