أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى مخاوف تتعلق بالأمن الغذائي في اليابان في الوقت الذي يتم فيه فرض رسوم أعلى على المزارعين مقابل منتجات الأسمدة المستوردة.
ويرى الخبراء أن الاختناقات الشديدة في سلاسل التوريد المحلية أثرت على سلاسل إمدادات النافتا، غير أن المخاوف من حدوث نقص مماثل في إمدادات منتجات الأسمدة لم تتحول حتى الآن إلى مشكلة رئيسية في صناعة الأسمدة اليابانية، وفقا لما ذكرته صحيفة (ذا جابان تايمز) اليابانية.
لكن تم إصدار تحذيرات بشأن نقص عالمي في الأسمدة، ومن ثم تعمل الحكومة اليابانية على تخزين منتجات الأسمدة واتخاذ خطوات لتنويع مصادر الاستيراد.
ويتم استيراد مواد اليوريا وفوسفات الأمونيوم، وكلوريد البوتاسيوم – وهي مواد خام تُستخدم في تصنيع الأسمدة الكيماوية – بشكل شبه كامل في اليابان.
وبين يوليو 2024 ويونيو 2025، وفرت ماليزيا 74 بالمئة من احتياجات اليابان من اليوريا، فيما وفرت الصين 72 بالمئة من احتياجات اليابان من فوسفات الأمونيوم، وكانت كندا مصدرا لـ 78 بالمئة من كلوريد البوتاسيوم.

وزارة التجارة تطلق منصة رقمية للتبليغ عن تجاوزات الأسعار وندرة المواد
المناصب السيادية تتصدر مباحثات النواب والدولة في بنغازي
منصة رقمية للتبليغ عن ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية
علي فضيل.. قلبٌ حنون ويدٌ ممدودة بالإحسان
مصر.. كيف يرى خبراء اتجاه الحكومة لرفع الحد الأدنى للأجور بحلول 2030؟
ليبيا.. غضب واستدعاء دبلوماسي بعد تصريح "دول قذرة" من ترامب