أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه ألقى القبض خلال الليل على مدني مصري بعد أن عبر السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا.
وأوضح الجيش الإسرائيلي: "عقب رصده، هرعت القوات إلى المكان وأوقفته، وتم نقله لاستكمال التحقيق لدى قوات الأمن".
وأضاف: "نتعامل مع الواقعة بجدية بالغة ونواصل إبقاء قواتنا على مستوى عال من الجاهزية الدفاعية في المنطقة".
وتبقى أسباب عبور المواطن المصري في الواقعة الأخيرة غير معلنة، إذ لم يوضح الجيش الإسرائيلي دوافعه أو ما إذا كان يحمل أي متعلقات، مكتفيا بالإشارة إلى نقله لاستكمال التحقيق لدى الأجهزة الأمنية.
وتمتد الحدود بين مصر وإسرائيل لنحو 200 كيلومتر، من منطقة رفح شمالا على البحر المتوسط، وصولا إلى طابا جنوبا عند خليج العقبة، وتخضع لترتيبات أمنية مرتبطة بمعاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979.
وتقع منطقة نيتسانا، التي أعلن الجيش الإسرائيلي توقيف المواطن المصري قربها، بمحاذاة الحدود المصرية، وتضم معبرا حدوديا يستخدم أساسا لنقل البضائع بين البلدين.
وتواصل مصر وإسرائيل التنسيق الأمني بشأن الحدود المشتركة، في إطار الترتيبات المنصوص عليها في معاهدة السلام والاتفاقات ذات الصلة.
وشهدت الحدود خلال السنوات الماضية إجراءات أمنية مشددة، شملت إقامة سياج حدودي مزود بأنظمة مراقبة، بهدف الحد من عمليات التسلل والتهريب عبر المناطق الصحراوية.
وفي يونيو 2023، شهدت الحدود حادثا أمنيا أسفر عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وعنصر أمن مصري.
وقالت القاهرة آنذاك إن عنصر الأمن كان يطارد مهربين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في ملابسات الحادث.
وفي مايو 2024، وقع حادث إطلاق نار آخر قرب معبر رفح الحدودي، أسفر عن مقتل عنصر أمن مصري، وأعلنت القاهرة وتل أبيب فتح تحقيق في ملابساته.

المُطران ذمسكينوس الأزرعي: دماء شهداء الأردن ليست مجرد خبرٍ نسمعه، بل جرحٌ ينزف في قلب كل إنسانٍ صاحب ضمير، وصرخة ألمٍ ترتفع إلى السماء
تونس.. حملة تضامن مع بائع أسماك سُرقت دراجته
مجلس النواب يشدد على مراعاة المصالح الاستراتيجية وصون السيادة في العلاقات الليبية المصرية
تفاصيل البيان الختامي لاجتماع آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا
تونس ومصر والجزائر توحد مواقفها بشأن الأزمة الليبية
ماذا لو أن علي فضيل معنا… وهو يسألنا ما أنتم فاعلون بالشروق؟