أحداث الشغب في فرانكفورت .. هل يتحول الجدل حول الجناة إلى شبهة بحق المهاجرين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أحداث الشغب في فرانكفورت .. هل يتحول الجدل حول الجناة إلى شبهة بحق المهاجرين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فيما تتجه السلطات إلى محاسبة المتورطين في أعمال العنف، يحتدم الجدل سياسياً حول كيفية تناول قضايا الاندماج من دون الوقوع في فخ التعميم ووصم مجموعات كاملة من السكان. كانت هناك معارك شوارع في وسط مدينة فرانكفورت، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل يوم السبت (31 أكتوبر/ تشرين الأول) . وتعرض رجال الشرطة ورجال الإطفاء وفرق الإسعاف للرشق بالحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة كما تعرضت متاجر للتخريب والنهب. وفي النهاية أصيب أكثر من 100 شرطي، أحدهم إصابته خطيرة. كما تصاعدت حدة الوضع في كولونيا وهامبورغ وبرلين بعد أن نزل عشرات الآلاف من الشباب إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد في مظاهرات سلمية في الغالب.

فيما تتجه السلطات إلى محاسبة المتورطين في أعمال العنف، يحتدم الجدل سياسياً حول كيفية تناول قضايا الاندماج من دون الوقوع في فخ التعميم ووصم مجموعات كاملة من السكان.

كانت هناك معارك شوارع في وسط مدينة فرانكفورت، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل يوم السبت (31 أكتوبر/ تشرين الأول) .

وتعرض رجال الشرطة ورجال الإطفاء وفرق الإسعاف للرشق بالحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة كما تعرضت متاجر للتخريب والنهب.

وفي النهاية أصيب أكثر من 100 شرطي، أحدهم إصابته خطيرة.

كما تصاعدت حدة الوضع في كولونيا وهامبورغ وبرلين بعد أن نزل عشرات الآلاف من الشباب إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد في مظاهرات سلمية في الغالب.

وكانت مبادرة "جيل زد ينظم" (Gen Z regelt) قد دعت إلى ذلك بهدف لفت الانتباه إلى مخاوف الجيل الشاب بشأن المستقبل والتظاهر من أجل أمور منها تحسين فرص التعليم وتوفير سكن ميسور التكلفة وزيادة حماية المناخ.

بعد اندلاع أعمال الشغب سارع وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت، المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (CSU)، ووزير الداخلية في ولاية هيسن رومان بوزيك المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) إلى تحديد مسار النقاش.

وقال بوزيك إن معظم المعتقلين يحملون الجنسية الألمانية لكنه أضاف: "كانت هذه المجموعة من الجناة ذات طابع مهاجر في الغالب"، وقال دوبرينت: "كانت هناك مظاهرات سلمية ثم تم اختطافها مع اقتراب المساء من قبل جماعات يسارية مستعدة للعنف ومثيري شغب من أوساط المهاجرين"، وبذلك أشعل السياسيان المحافظان جدلا سياسياً لا يزال صداه يتردد.

ولكنه يتعلق أيضا بالهجرة والاندماج وبالسؤال عما إذا كان سيستمر الحديث عن أن أحفاد المهاجرين ينتمون إلى خلفية مهاجرة.

ويضاف إلى ذلك السؤال عما إذا كانت مصطلحات مثل "المهاجرون الفوضويون" تحدد المشاكل أم تعزز الأحكام المسبقة.

وتهدد مخاوف جيل زد من المستقبل بأن تتلاشى في ظل ذلك.

أعرب المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس عن تأييده الصريح لتصريحات وزير الداخلية.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية