قضية المتفجرات.. أول تعليق أميركي على ملاحقة عناصر حزب الله

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قضية المتفجرات.. أول تعليق أميركي على ملاحقة عناصر حزب الله
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وسط تصاعد الضغوط على لبنان لحصر السلاح بيد الدولة، ومخاوف من انزلاق البلاد مجددا إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل، جدد مسؤول أميركي موقف بلاده الحازم من ملف سلاح حزب الله، مشددا على ضرورة استكمال نزع سلاحه وتفكيك بنيته التحتية العسكرية في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن واشنطن تشيد بالاتهامات التي وُجهت حتى الآن بقضية المتفجرات، وتواصل متابعتها عن كثب، مشددا على أنه "يجب عدم التساهل مع أي من المتورطين في مخططات إرهابية".

كما أشار إلى أن الإطار الثلاثي ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية ستعيد ترسيخ احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقق نزع السلاح الكامل والقابل للتحقق من جميع الجماعات المسلحة من غير الدول، وتضمن عدم اضطلاع هذه الجماعات بأي دور عسكري أو أمني، أو امتلاكها أي قدرات مسلحة في أي مكان داخل لبنان.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن "الحكومة اللبنانية تعهدت بتنفيذ هذه الالتزامات، وأن الولايات المتحدة تتوقع منها الوفاء بها كاملة"، مشيراً إلى أن "واشنطن تدعم التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي، بما يتضمن نزع سلاح حزب الله بالكامل وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية في جميع الأراضي اللبنانية".

كما اعتبر أن "أسلحة حزب الله لم تجلب إلى لبنان سوى المعاناة والحروب والدمار الاقتصادي"، واصفا إياها بأنها "العقبة الرئيسية أمام إعادة إعمار البلاد وتنفيذ الإصلاحات وعودة النازحين".

تأتي التصريحات الأميركية في وقت تشهد فيه لبنان تداعيات قضية شحنة المتفجرات التي ضُبطت في منطقة ضهر البيدر، أثناء نقلها من شرق البلاد إلى العاصمة بيروت، في الثامن من أكتوبر الماضي، والتي تضم 250 كيلوغراما من مادة "تي إن تي"، و250 كيلوغراما من مادة "سي فور" شديدة الانفجار.

كان القضاء العسكري اللبناني قد ادعى على 13 شخصا، بينهم 12 ينتمون إلى حزب الله وزوجة أحدهم، في القضية، بتهم تشمل مخالفة قرارات الحكومة وحيازة الأسلحة والمتفجرات وتأليف جمعيات غير مشروعة بهدف النيل من سلطة الدولة وهيبتها.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية