7 أدوات منزلية قد تهدد صحتك إذا تأخرت في استبدالها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
7 أدوات منزلية قد تهدد صحتك إذا تأخرت في استبدالها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تبدو بعض الأدوات المنزلية اليومية غير ضارة، لكن استخدامها لفترات طويلة دون تنظيف أو استبدال قد يجعلها مصدرًا للبكتيريا والجراثيم، أو يقلل من فعاليتها في حماية أفراد الأسرة. وبحسب تقرير نشره موقع "هيلث"، فإن الحفاظ على بيئة منزلية نظيفة لا يقتصر على التنظيف المنتظم، بل يشمل أيضا معرفة الوقت المناسب لاستبدال بعض الأدوات والمستلزمات المستخدمة بصورة متكررة. يعد إسفنج المطبخ من أكثر الأدوات المنزلية عرضة لتراكم البكتيريا، إذ يستخدم يوميا لتنظيف الأطباق والأسطح، ويبقى غالبًا رطبًا لفترات طويلة.

قد تبدو بعض الأدوات المنزلية اليومية غير ضارة، لكن استخدامها لفترات طويلة دون تنظيف أو استبدال قد يجعلها مصدرًا للبكتيريا والجراثيم، أو يقلل من فعاليتها في حماية أفراد الأسرة.

وبحسب تقرير نشره موقع "هيلث"، فإن الحفاظ على بيئة منزلية نظيفة لا يقتصر على التنظيف المنتظم، بل يشمل أيضا معرفة الوقت المناسب لاستبدال بعض الأدوات والمستلزمات المستخدمة بصورة متكررة.

يعد إسفنج المطبخ من أكثر الأدوات المنزلية عرضة لتراكم البكتيريا، إذ يستخدم يوميا لتنظيف الأطباق والأسطح، ويبقى غالبًا رطبًا لفترات طويلة.

ووجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2017 أن إسفنجات المطبخ يمكن أن تحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا، مشيرة إلى أن تعقيم الإسفنجة قد لا يكون الحل الأفضل على المدى الطويل، إذ يمكن أن يرتبط بزيادة نمو البكتيريا مع مرور الوقت.

ولهذا السبب، اقترح الباحثون استبدال إسفنجة المطبخ بصورة منتظمة، ويفضل أن يكون ذلك مرة أسبوعيًا.

لا تقتصر أهمية فرشاة الأسنان على نظافتها، بل تعتمد فعاليتها أيضا على حالة شعيراتها.

فعندما تصبح الشعيرات متآكلة أو منحنية أو متشابكة، تفقد الفرشاة جزءا من قدرتها على تنظيف الأسنان والحفاظ على صحة اللثة.

كما يمكن لفرشاة الأسنان التي تبقى فترة طويلة في الحمام أن تحمل أنواعًا من البكتيريا، بينها بكتيريا القولون البرازية التي قد تصل إليها عند سحب مياه المرحاض.

وتوصي الجمعية الأميركية لطب الأسنان باستبدال فرشاة الأسنان كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، أو في وقت أقرب إذا أصبحت شعيراتها مهترئة أو متشابكة.

تحتاج فلاتر أجهزة التدفئة وتكييف الهواء إلى الاستبدال المنتظم، ليس فقط بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو، بل للحفاظ على جودة الهواء داخل المنزل بشكل عام.

فالفلاتر التي لا تتم صيانتها جيدا قد تسمح بتداول الغبار والعفن ومسببات الحساسية، كما يمكن أن تحتجز أنواعا من البكتيريا التي قد تسهم في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

وينصح الخبراء عادة باستبدال فلاتر الهواء كل ثلاثة أشهر، مع مراعاة تعليمات الشركة المصنعة ونوع النظام المستخدم.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية