55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتواصل في قطاع غزة عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء العالقين تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها الحرب الإسرائيلية، وسط أزمة حادة في المعدات والآليات الثقيلة، تحول دون وصول فرق الدفاع المدني إلى كثير من الضحايا بعد مرور فترات طويلة على استهداف مناطقهم. وتمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من انتشال 55 جثمانا ورفاتا لشهداء من تحت أنقاض مبنى لعائلة “ملكة” في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة، كان يؤوي عشرات النازحين الذين لجؤوا إليه هربا من القصف الإسرائيلي، فيما تواصل الطواقم عمليات البحث لليوم الثالث على التوالي، وسط تقديرات بأن عدد الجثامين الموجودة في المبنى يتجاوز 60 شهيدا.

تتواصل في قطاع غزة عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء العالقين تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها الحرب الإسرائيلية، وسط أزمة حادة في المعدات والآليات الثقيلة، تحول دون وصول فرق الدفاع المدني إلى كثير من الضحايا بعد مرور فترات طويلة على استهداف مناطقهم.

وتمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني من انتشال 55 جثمانا ورفاتا لشهداء من تحت أنقاض مبنى لعائلة “ملكة” في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة، كان يؤوي عشرات النازحين الذين لجؤوا إليه هربا من القصف الإسرائيلي، فيما تواصل الطواقم عمليات البحث لليوم الثالث على التوالي، وسط تقديرات بأن عدد الجثامين الموجودة في المبنى يتجاوز 60 شهيدا.

الدفاع المدني في غزة ينتشل جثامين 55 شهيدا من منزل لعائلة ( ملكة ) .. pic.twitter.com/jt8e98MBbY

— ابراهيم سهيل (@brhymshyl292175) September 3, 2026

وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني محمد أبو دان إن الطواقم تمكنت من انتشال معظم الجثامين، تمهيدا لتشييعها بشكل جماعي في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث مستمرة للوصول إلى ما تبقى من الضحايا تحت الركام.

وتكشف هذه العملية حجم المأساة الأوسع في القطاع، إذ يؤكد الدفاع المدني وجود قرابة 10 آلاف جثمان شهيد تحت الأنقاض، وهي تقديرات لا تمثل إحصائية نهائية، نظرا إلى تعذر الوصول إلى الضحايا وتسجيلهم رسميا، فيما أشارت تقديرات سابقة للدفاع المدني إلى أن أكثر من 10 آلاف مفقود ظلوا تحت الأنقاض ولم تدخل جثامينهم ضمن الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة لعدم وصولها إلى المستشفيات.

وتصطدم جهود انتشال هذه الأعداد الهائلة بواقع ميداني شديد القسوة، في ظل النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع كتل الخرسانة والركام والوصول إلى الأماكن التي يرجح وجود الضحايا فيها، إضافة إلى منع إدخال المعدات التخصصية إلى القطاع.

وتعتمد طواقم الدفاع المدني على إمكانات محدودة للغاية في مواجهة مئات الأطنان من الركام، فيما تحتاج عمليات الانتشال إلى البواقر والكباشات والشاحنات والآليات الثقيلة القادرة على رفع الأنقاض ونقلها، وهي معدات لا …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية