50 غرزة في رأسه.. مسن يروى تفاصيل هجوم المستوطنين عليه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
50 غرزة في رأسه.. مسن يروى تفاصيل هجوم المستوطنين عليه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هاجم مستوطنون ملثمون المزارع موسى الشرفا في أرضه ببلدة بيتا جنوب نابلس، وأوجعوه ضربا، وكانوا مسلحين ويحملون سيفا وعصيا، ورغم أنهم أحدثوا جرحا غائرا برأسه، فإنه يرفض الاستسلام ويصر على العودة إلى أرضه.

نابلس- لحظات كادت تودي بحياة المسن الفلسطيني موسى الشرفا ونجله، بعد أن باغتهما المستوطنون واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، داخل أرضهما في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

كان المشهد مرعبا بكل تفاصيله؛ مستوطنون يحملون العصي المدببة وأدوات حادة، وآخر مسلح بمسدس، وأحدهم كان يحمل سيفا.

أما عددهم فقد كان كبيرا، فيما حملت أشكالهم معاني الإرهاب كله، حيث كانوا ملثمين ويضربون بعنف وبطريقة هدفها القتل، حسب المسن الفلسطيني.

يقول المزارع الفلسطيني -للجزيرة- إنهم تعرضوا للضرب بكل أنحاء أجسادهم، كان أخطرها في رأسه، أدت إلى جرح غائر في رأسه، وتسببت بنحو 50 غرزة، "25 منها في ضربة واحدة.

لم يتركونا حتى فقدنا الوعي، حينها ظنوا أننا قد متنا".

ويضيف واصفا المشهد بدقة أكبر: "تحلقوا حولنا وانهالوا علينا بالضرب من كل الجهات وعلى كل أنحاء أجسادنا".

وتظهر كدمات على جسد مفلح تؤكد حجم العنف الذي تعرض له، ويقول "أُصبت في أضلاعي والقفص الصدري بشكل كبير.

كما أحدث الضرب ثقبا في الرئة، سبّب صعوبة في النوم والمشي.

ولم أعد أستطيع الجلوس على الكرسي لفترة طويلة".

ورغم أنه غادر المستشفى بعد تلقي العلاج، فإنه لم يتعاف بعد من آثار الاعتداء، ولا يزال يعاني من الإصابات التي لحقت برأسه وظهره وساقيه.

وخلال الهجوم كان هم المواطن الفلسطيني هو سلامة نجله؛ حاول أن يحميه ويمنع عنه الضربات، لكنّ الهجوم كان كبيرا وعنيفا.

أما نفسيا، فقد بات الشرفا يشعر بخذلان كبير بعد أن فقد الأمان في أرضه "وفي أي جزء من وطنه"، كما يقول.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية