61 مليار دينار للكهرباء والإلكترونيات و112 مليارا للمكونات المعدنية
4 أقطاب وتخصيص الشرق للإلكترونيات والبطاريات والميكانيك الدقيق
وتضع الدراسة، التي جاءت في 43 صفحة تحت عنوان “العنقود الصناعي لمكونات السيارات والميكانيك الدقيق، أفق 2026-2035″، أمام السلطات العمومية والفاعلين الاقتصاديين خريطة طريق تستهدف رفع معدل الإدماج المحلي إلى متوسط 52 بالمائة في أفق 2035، مع إمكانية خلق حوالي 28 ألف منصب شغل مباشر، وتحقيق أثر سنوي محتمل على الميزان التجاري يقدر بنحو 1.9 مليار دولار وفق السيناريو المركزي.
وتؤكد الدراسة أن هذه الأرقام تمثل تقديرات لنموذج استراتيجي، ولا تعوض دراسات الجدوى التفصيلية الخاصة بكل مشروع استثماري، وتنطلق الوثيقة من تشخيص واضح لواقع الصناعة الجزائرية، مفاده أن ارتفاع قدرات تجميع السيارات لا يعني بالضرورة امتلاك صناعة سيارات متكاملة، طالما بقيت غالبية مكونات المركبة خارج قاعدة الإنتاج الوطني.
وترى الدراسة أن الرهان الحقيقي خلال السنوات المقبلة يجب أن يتحول من سؤال “كم سيارة ستنتج الجزائر؟” إلى سؤال أكثر ارتباطا بالقيمة المضافة “كم جزءا من السيارة يمكن تصنيعه محليا، وكم قيمة اقتصادية يمكن الاحتفاظ بها داخل البلاد”؟
وفي هذا الإطار، تقترح الدراسة بناء شبكة وطنية من المؤسسات المتخصصة في تصنيع المكونات المعدنية، والبوليمرات والمطاط، والأسلاك والكوابل، والأنظمة الكهربائية والإلكترونية، والمقاعد والتجهيزات الداخلية، إلى جانب القطع الميكانيكية والقوالب والعدد الصناعية، والمعالجة الحرارية والسطحية، ومخابر القياس والاختبارات.
وتقدر الدراسة السوق القابلة للاستهداف بالنسبة لل…

ولي عهد أبوظبي يلتقي الرئيس الروسي على هامش قمة "بريكس"
هل اقتراب الحوثيين من باب المندب ورقة ضغط جديدة على أسواق الطاقة؟.. مراسل CNN يوضح
من أوروبا إلى آسيا… وُجهات جديدة باتت تجذب الشباب الجزائري
خبير أمني: قطع العلاقات مع الإمارات يؤكد أن الجزائر تتبنى مقاربة أمنية أكثر شمولا
بريكس تدعو إلى ضبط النفس مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز
خط "شرق غرب".. حقيقة فيديو "لحظة شن هجمات من العراق على أنابيب نفط سعودية"