حاليا، يمتلك مزيان الجنسية البرتغالية فهو لعب لمنتخب أقل من 17 سنة، لأن والدته برتغالية ويحمل اسم والدته رياضيا، ولأنه ساهم في تحقيق نتيجة طيبة لفريق فرنسي، ولأن الصحافة الفرنسية أشادت بفنياته فقد يكون مزيان قد دخل المفكرة الفرنسية التي خطفت في الموسم الكروي الماضي موهبتين تمنى الجزائريون انضمامهما للمنتخب الوطني، وهما أكليوش مغناس المتنقل حاليا إلى باريس سان جيرمان وريان آيت نوري النجم الأول حاليا في مانشستر سيتي، وقد شاركا مع منتخب فرنسا في المونديال الماضي وبلغا مع الديكة الدور النصف نهائي.
في الفترة الأخيرة وتحديدا مع الفاف الحالية لم تحصل الجزائر سوى على لاعب واحد من الخارج من الطراز الرفيع وهو إبراهيم مازة، الذي كان خياره من خيار والده، أما بقية اللاعبين فكانوا عاديين وربما حاج موسى كان بإمكانه اللعب لمنتخب هولندا وليس فرنسا، لأن مستواه دون ما تمتلكه فرنسا من مواهب وعلى رأسهم أوليزي وديمبيلي.
فشل الفاف في إقناع اللاعبين من مزدوجي الجنسية في عهد بيتكوفيتش، يثير المخاوف في أن يبقى اللاعب مع منتخب البرتغال المعروف بضخه للمنتخب الأول البراعم، كما أن البرتغال ستكون طرفا في تنظيم كأس العالم القادمة، أما منتخب فرنسا فهو يزهو بنجوم غير عاديين لكن منح قيادته للجزائري الأصل زين الدين زيدان، وهو الذي سيجعل اللاعب وربما حتى والده يفكرا…

السكتيوي يبحث عن كتابة إنجاز جديد في جدة.. المدرسة العربية تعود لقيادة "الأحمر" في "خليجي 27"
الجولة الثالثة ترسم ملامح المنافسة في "دوري تحت 19 سنة"
مشاركة 32 فريقا في دوري رابطة الأكاديميات الكروية
الحرس والجيش : الوحدة بوجه التهديدات
اليمن.. تحركات عسكرية وتصعيد متبادل
بوتين ومودي وشي يستعرضون كتيب طوابع "بريكس - الهند 2026"