كان المواطن الفلسطيني-الأمريكي هيثم نوابيت يجمع محصول الزيتون الخاص به في بلدة برقة شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، عندما اعتدى عليه مستوطنون ليسقط مغشيا عليه.
وعندما استعاد نوابيت (47 عاما) وعيه، انهال عليه 5 مستوطنين ضربا بالعصي ففقد وعيه مجددا، وأصيب بجروح بالغة في الرأس ومناطق أخرى بجسده.
وفي تقرير أعده الزميل محمد تركمان لصفحة الجزيرة فلسطين، قال نوابيت للجزيرة إنه توجه برفقة شقيقه وعدد من شبان البلدة إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، فهاجمهم نحو 50 مستوطنا وحاولوا منعهم من مواصلة العمل في أراضيهم.
وحاول الأهالي التصدي للمستوطنين وإبعادهم عن الأراضي الزراعية، لكن نوابيت يقول إن أعدادهم كانت كبيرة، فضلا عن وصول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى البلدة.
وهاجم المستوطنون المواطنين الفلسطينيين بالحجارة والهراوات، فسقط نوابيت فاقدا للوعي وهو يحاول الإفلات منهم، وتعرض لمزيد من الضرب، كما يقول.
وعندما استعاد وعيه لفترة قصيرة، وجد 5 مستوطنين ينهالون عليه بالعصي، بينما يقف اثنان آخران خلفهم، قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى.
وأشار نوابيت إلى أن الضربات طالت رأسه ويديه وساقيه وظهره، وتسببت في إصابات متعددة، أخطرها الجروح التي أصابت رأسه واستدعت نحو 200 غرزة طبية.
ولا يتذكر المزارع الفلسطيني كيف انتهى الاعتداء أو متى انسحب المهاجمون، قائلا إنه لم يستفق إلا وعدد من شبان البلدة يحملونه باتجاه سيارة لنقله لتلقي العلاج، لافتا إلى أن إصاباته لم تقتصر على الرأس، بل شملت مناطق مختلفة من جسده نتيجة الضرب بالعصي والحجارة.
ولم يتواصل نوابيت شخصيا مع السفارة الأمريكية التي يحمل جنسيتها عقب الاعتداء، لكنه علم بأن جهات من بلدته أبلغتها بما تعرض له.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 عناصر من حماس في غزة
مستوطنون يهاجمون سيارات دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية
جرافة وفتوى ومستوطنة..حرب ثلاثية على زيتون الضفة
الاحتلال يفرج عن الإعلامي محمد حلايقة بعد 22 ساعة من الاعتقال والاعتداء عليه بالضرب
60 ألف طفل في غزة فقدوا أحد الوالدين أو كليهما جراء الحرب
طعنوها مستوطنون من فتية التلال.. نفوق 20 رأسا من الأغنام في هجوم على مزرعة بكفر مالك