130 امرأة وفتاة في سجون الاحتلال منذ بداية العام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
130 امرأة وفتاة في سجون الاحتلال منذ بداية العام
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 130 حالة اعتقال لنساء وفتيات من الضفة الغربية والقدس منذ بداية العام الجاري، في وقت تتواصل فيه سياسة استهداف المرأة الفلسطينية بالاعتقال والتنكيل والتحقيق الميداني، وسط ظروف قاسية تواجهها الأسيرات داخل سجون الاحتلال. وأشار المركز، في بيان، إلى تصاعد الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات بصورة كبيرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتصل إلى نحو 800 حالة اعتقال، مؤكداً أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار سياسة الانتقام والعقاب الجماعي، فيما استندت غالبية الحالات إلى تهم فضفاضة، بينها ما يتعلق بمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يصنفها الاحتلال على أنها “تحريض”.

رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 130 حالة اعتقال لنساء وفتيات من الضفة الغربية والقدس منذ بداية العام الجاري، في وقت تتواصل فيه سياسة استهداف المرأة الفلسطينية بالاعتقال والتنكيل والتحقيق الميداني، وسط ظروف قاسية تواجهها الأسيرات داخل سجون الاحتلال.

وأشار المركز، في بيان، إلى تصاعد الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات بصورة كبيرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتصل إلى نحو 800 حالة اعتقال، مؤكداً أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار سياسة الانتقام والعقاب الجماعي، فيما استندت غالبية الحالات إلى تهم فضفاضة، بينها ما يتعلق بمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يصنفها الاحتلال على أنها “تحريض”.

وأوضح أن الإحصائية لا تشمل المعتقلات من قطاع غزة، في ظل غياب تقدير حقيقي لأعدادهن واستمرار جريمة الإخفاء القسري بحقهن، لافتاً إلى أن إفراج الاحتلال بين الحين والآخر عن أسيرة أو أكثر يشير إلى وجود معتقلات مجهولات الهوية من القطاع.

ولفت المركز إلى أن حملات الاعتقال طالت كبيرات السن والقاصرات والحوامل والمريضات والطالبات الجامعيات والإعلاميات وربات البيوت، إلى جانب استهداف زوجات وشقيقات الأسرى والشهداء بصورة خاصة.

شهد شهر مارس/ آذار الماضي أكبر حملة اعتقالات بحق النساء خلال العام الجاري، بعدما وصلت الحالات إلى 31 اعتقالاً، كانت غالبيتها لزوجات أسرى وشهداء وأسرى محررين ومبعدين.

وأفرج الاحتلال عن معظم المعتقلات بعد إخضاعهن للتحقيق لساعات، فيما أبقى على اعتقال سيدتين، قبل أن يفرج عن ثالثة بعد 10 أيام ويعيد اعتقالها بعد 24 ساعة، ثم يصدر بحقها أمراً بالاعتقال الإداري.

هكذا مارس بن غفير غطرسته وإجرامه بحق الأسيرات الفلسطينيات

وسجل المركز اعتقال ثلاث نساء حوامل خلال العام الجاري، ما عرض حياتهن للخطر، وهن أمينة شاهر الطويل، البالغة 37 عاماً من قلقيلية، وكانت في الشهر الرابع من الحمل وأماً لأربعة أطفال، وأفرج عنها بعد أربعة أشهر في ظروف صحية ونفسية سيئة.

وطال الاعتقال كذلك دانا عناد جودة، البالغة 35 عاماً من نابلس، وهي حامل في الشهر الخامس وأم لطفل، وصدر بحقها قرار اعتقال إداري لمدة ستة أش…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية