أوعز وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، يوم الأحد، إلى الجيش بتشديد التعامل الميداني مع الطائرات الورقية والمسيرات القادمة من قطاع غزة، ملوحا بتنفيذ اغتيالات وعمليات إخلاء قسري في المناطق التي تنطلق منها.
واعتبر كاتس، في بيان صادر عن مكتبه، أن إطلاق أي أجسام نحوية النقب الغربي يعد "عملا حربيا" بصرف النظر عن حمله مواد متفجرة من عدمه.
وتشمل تعليماته استهداف من يؤطرون هذه العمليات أو ينفذونها، إضافة إلى إخلاء الأحياء الـمشتبه بانطلاقها منها، في تبن لخطاب تحريضي تصاعده وسائل إعلام ورؤساء مجالس الـمستوطنات الـمحيطة بالقطاع.
تأتي هذه التهديدات الرسمية رغم إقرار الجيش الإسرائيلي ومؤسساته الأمنية بأن الطائرات الورقية الـست الـتي رصدت خلال الأسبوع الأخير كانت بسيطة وخالية تماما من أي مواد حارقة أو متفجرة، ولم تشكل أي خطر على الـسكان.
كما كشفت تقارير عسكرية أن مطلقي هذه الطائرات هم فتية وأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما، وسط محاولات من الاحتلال لربطها بعملياته العسكرية الـمستمرة داخل الـقطاع لتبرير توسع العدوان.
تصاعدت حالة الجدل داخل الأوساط الإسرائيلية عقب العثور على أربع طائرات ورقية يوم السبت قرب مستوطنة "ناحل عوز" وغابات "غلاف غزة".
وعلى الرغم من تأكيدات الجيش أن الفحص الفني أثبت أنها مكونة من هياكل خشبية وقماش خال من المواد الخطرة، ضغط رؤساء المجالس الاستيطانية لاعتبارها تهديدا أمنيا يعيد إلى الأذهان مشاهد ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، ماطالبوا بإنشاء أنظمة رصد وإنذار مبكر.
ويخشى أن تتخذ هذه المزاعم ذريعة جديدة لتكثيف الـقصف واستهداف الـأطفال في الـقطاع.

إدراج خدمة “تكوين” ضمن البوابة الوطنية للخدمات الحكومية الرقمية
وزير الخارجية يستقبل وزير المالية ويعقدان لقاءً مع السفراء المنقولين للخارج