11 سبتمبر/أيلول.. بعد 25 عاما العالم ينتفض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
11 سبتمبر/أيلول.. بعد 25 عاما العالم ينتفض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يستعيد الكاتب ذكرى هجمات 11 سبتمبر، ويرى أنها دشنت ربع قرن من الحروب الأمريكية والتدخلات الإسرائيلية، وأفضت إلى ملايين الضحايا والنازحين، معتبرا أن مقاومة الهيمنة باتت جوهر النضال من أجل التحرر.

مفكر وأكاديمي أمريكي من أصل إيراني، وأستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، وناقد بارز للمركزية الأوروبية وما بعد الاستشراق.

صادف الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 يوم ثلاثاء، ولم يكن يوم تدريس بالنسبة لي.

استيقظت وبدأت يومي في وقت مبكر جدا؛ فبينما كنت أتناول فطورا بسيطا في منزلي بحرم "كولومبيا مورنينغسايد" الجامعي، رن هاتفي الذي كان أرضيا كما جرت العادة في تلك الأيام.

كان المتصل صديقا من أوروبا يسألني: "هل أنت بخير؟".

أجبته بالإيجاب، متسائلا عن سر نبرته القلقة، فرد قائلا: "ربما يجدر بك تشغيل التلفاز".

بعد تناول الفطور، نزلت إلى حرم جامعتنا ومضيت أمشي في شارع "برودواي".

خيم على الشوارع هدوء مخيف، وندرت السيارات المارة فيها.

في نيويورك، نحن مدمنون على الضجيج؛ إذ لطالما سرى طنين دائم في هواء مدينتنا، لكنه غاب كليا في ذلك اليوم.

قررت التوجه نحو وسط المدينة لإلقاء نظرة عن كثب، وكان الوقت حينها قد قارب أوائل فترة ما بعد الظهيرة.

كانت الشوارع مغلقة بدءا من شارع "هيوستن"، ولم يسمح لأحد بالاقتراب أكثر من موقع "غراوند زيرو".

وأتذكر رؤية بضعة سياح يابانيين يجمعون الغبار المتساقط من الهواء على السيارات المتوقفة، ويضعونه في أكياس بلاستيكية للاحتفاظ به كتذكارات.

وما لبث أن حضر الرئيس جورج دبليو بوش إلى موقع الهجوم في مركز التجارة العالمي متوعدا بالانتقام.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية