كيف أثرت هجمات 11 من سبتمبر على أجهزة الأمن في ألمانيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف أثرت هجمات 11 من سبتمبر على أجهزة الأمن في ألمانيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من ألمانيا وتحديداً من هامبورغ، تمّ التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. ومنها أيضا انطلقت أول محاكمة في العالم ضد أحد المشتبه بهم في تنفيذ الهجمات. فكيف أثرت هذه الهجمات على عمل الأجهزة الأمنية؟

"هذا اليوم غيّر العالم!"، هكذا قال الرئيس الألماني يوهانس راو، حينها وهو تحت تأثير مشاهد انهيار البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في نيويورك.

في 11 سبتمبر 2001 ، ذلك اليوم الرهيب، لقي ما يقرب من 3 آلاف شخص حتفهم إثر هجمات نفذها إرهابيون بعدما خطفوا أربع طائرات مدنية وحولوها إلى أسلحة فتاكة.

واصل الرئيس الألماني خطابه يومها متسائلا عن التداعيات السياسية والاجتماعية لما كانت تتناقله وسائل الإعلام تباعاً، وأضاف "نحن مذهولون ومرعوبون وبالكاد قادرون على التفكير".

بعد ذلك بأيام تبيّن أن ثلاثة من الإرهابيين الأربعة كانوا يقيمون في هامبورغ.

كما نقلت وسائل الإعلام، أن زعيم الجماعة الإرهابية الإسلاموية (محمد عطا) مصري الجنسية وأنه انتقل إلى ألمانيا في أوائل التسعينيات من أجل الدراسة.

كشفت التحقيقات في ألمانيا أن محمد عطا، بدأ يميل نحو التطرف مع تردده على مسجد القدس الواقع بالقرب من محطة القطار الرئيسية.

وهو المسجد الذي أًغلق لاحقا من قبل السلطات الأمنية.

وفي شقة مشتركة في أحد أحياء هامبورغ، مع اثنين آخرين من المشتبه بهم في تنفيذ الهجمات ، قضى السنوات الثلاث الأخيرة من حياته.

وحسب الإعلام المحلي، ضمّت ما يطلق عليها "خلية هامبورغ" الإرهابية ستة رجال، من بينهم المغربي منير المتصدق.

الأخير مثل أمام القضاء الألماني بتهمة "دعم الإرهاب"، في أول قضية متعلقة بهذه الهجمات.

وحكم عليه في عام 2003 استئنافيا، بالسجن لمدة 15 عاما كأقصى عقوبة ينص عليها القانون الألماني لمكافحة الإرهاب.

بعد قضاء مدة العقوبة تم ترحيل المتصدق إلى بلده الأصلي المغرب.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية