«يد ليد والجزائر واحدة».. فنانون جزائريون يوجهون رسائل دعم لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
«يد ليد والجزائر واحدة».. فنانون جزائريون يوجهون رسائل دعم لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق
صورة توضيحية من الحدث نيوز

أطلقت وزارة الثقافة والفنون، بإشراف الوزيرة مليكة بن دودة، حملة تضامنية بعنوان «يد ليد والجزائر واحدة»، وذلك في إطار المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي «قوافل بلسم الثقافية»، تضامنًا مع أهالي الولايات المتضررة من الحرائق التي شهدتها البلاد. وتأتي هذه المبادرة في إطار توظيف الثقافة والفن كوسيلة للتعبير عن التضامن والوقوف إلى جانب المواطنين في هذه الظروف […]
The post «يد ليد والجزائر واحدة».. فنانون جزائريون يوجهون رسائل دعم لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق appeared first on الشروق أونلاين.

أطلقت وزارة الثقافة والفنون، بإشراف الوزيرة مليكة بن دودة، حملة تضامنية بعنوان «يد ليد والجزائر واحدة»، وذلك في إطار المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي «قوافل بلسم الثقافية»، تضامنًا مع أهالي الولايات المتضررة من الحرائق التي شهدتها البلاد.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توظيف الثقافة والفن كوسيلة للتعبير عن التضامن والوقوف إلى جانب المواطنين في هذه الظروف الصعبة، من خلال رسائل دعم ومساندة يوجهها عدد من الفنانين الجزائريين إلى العائلات والسكان المتضررين، مؤكدين أن الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمكن أن يكون أيضًا مساحة للتآزر والتعبير عن الوقوف إلى جانب المجتمع.وشارك في الفيديو التضامني عدد من الأسماء الفنية والإعلامية الجزائرية، من بينهم حكيم دكار، إيمان نوال، كمال بناني، سارة علامة، مينة لشطر، ليديا شبوط، شمسو فريكلان، كريمو دراجي وياسمينة عبد المؤمن، إلى جانب أسماء أخرى شاركت في إيصال رسالة الحملة.

ومن خلال هذه المشاركة، اختار الفنانون توجيه رسائل معنوية إلى المواطنين المتضررين، في خطوة تؤكد أن التضامن يمكن أن يأخذ أشكالًا مختلفة، وأن الكلمة والصورة والفن قادرة على منح الأمل ومساندة من يعيشون ظروفًا استثنائية.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post «يد ليد والجزائر واحدة»..

فنانون جزائريون يوجهون رسائل دعم لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية