لبنان أمام اختبار تفاوضي محفوف بالتصعيد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لبنان أمام اختبار تفاوضي محفوف بالتصعيد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تدخل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مرحلة شديدة الحساسية، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي مكثف في جنوب لبنان وتفجير أجزاء من جبل القنطرة، فيما تتجه الأنظار إلى إمكان استئناف الجولة الثامنة من المفاوضات في روما.

وبينما يدعم رئيس الجمهورية والحكومة المسار التفاوضي، يرفض رئيس مجلس النواب نبيه بري الاتفاق الإطاري والتفاوض المباشر في ظل استمرار العمليات العسكرية.

وتكشف قراءات رضوان عقيل وشارل جبور ومهند العزاوي خلال حديثهم الى برنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية تباينًا حادًا في تفسير المفاوضات، وحدود دور الدولة، ومصير سلاح حزب الله.

يرى رضوان عقيل أن موقف نبيه بري لم يكن مفاجئا، وأنه يستند إلى أن المفاوضات المفتوحة بين لبنان وإسرائيل لم تؤدِّ إلى تحقيق المطلوب، إذ لم تنسحب إسرائيل من شبر واحد من الأراضي المحتلة، بل احتلت مجموعة من القرى وواصلت اعتداءاتها جنوب الليطاني، فيما وصف المناطق التي يوجد فيها الإسرائيليون بأنها أشبه بمناطق مشلولة.

ويؤكد أن بري لم يعترض على رئيس الجمهورية، وأن من حق رئيس الجمهورية والحكومة القيام بهذه العملية، فيما لا تمنع المسألة الدستورية رئيس الجمهورية من الإقدام على المفاوضات.

لكن السؤال، وفق عقيل، هو: ماذا حققت هذه المفاوضات حتى الآن، وما المنتظر منها في الأيام المقبلة؟

وبحسب عقيل، لم يكن بري وأبناء الجنوب ليعترضوا على التفاوض لو نجح المفاوض اللبناني في تحقيق وقف إطلاق النار وعدم استمرار آلة الحرب الإسرائيلية، والحصول على انسحاب إسرائيلي، ولو من المناطق التجريبية.

ويرى أن بري كان يريد قرارا وطنيا جامعا بصورة أكبر عند الدخول في عملية المفاوضات، مستشهدا بتجارب مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، التي قال إن مفاوضاتها مع إسرائيل كانت تتم بقبضة واحدة وبرأي واحد، مقابل تعدد القوى والآراء السياسية في لبنان.

ومع ذلك، يؤكد عقيل دعمه للمفاوض اللبناني والاستمرار في جولات المفاوضات، شرط أن تؤدي إلى شيء ملموس، من خلال تحقيق انسحاب إسرائيلي والبت في مصير سلاح حزب الله، ليكون كل السلاح تحت مظلة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية