وول ستريت تغلق متباينة مع تجاوز عائد السندات 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وول ستريت تغلق متباينة مع تجاوز عائد السندات 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أنهت الأسهم الأمريكية أسبوعا مضطربا على أداء متباين، مع تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، بينما تراجعت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة لكنها بقيت فوق 100 دولار للبرميل، لتظل مخاوف التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين. وجاءت نهاية الأسبوع بعد أيام من التقلبات التي انقسمت بين ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، ثم تقييم تداعيات القرار على الأسهم والسندات والاقتصاد الأمريكي. وساعد صعود أسهم شركات أشباه الموصلات السوق على تفادي موجة بيع أكبر.

أنهت الأسهم الأمريكية أسبوعا مضطربا على أداء متباين، مع تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، بينما تراجعت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة لكنها بقيت فوق 100 دولار للبرميل، لتظل مخاوف التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين.

وجاءت نهاية الأسبوع بعد أيام من التقلبات التي انقسمت بين ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، ثم تقييم تداعيات القرار على الأسهم والسندات والاقتصاد الأمريكي.

وساعد صعود أسهم شركات أشباه الموصلات السوق على تفادي موجة بيع أكبر.

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هورايزون إنفستمنت سيرفيسز، إن المستثمرين يحاولون استيعاب التداعيات قصيرة وطويلة الأجل لمسار الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره المحتمل على الأسهم واستثمارات الدخل الثابت، وسط حذر من بناء مراكز قوية قبل عطلة نهاية الأسبوع.

وظلت أسعار الطاقة أحد أبرز مصادر القلق في الأسواق، إذ استقر النفط فوق 100 دولار للبرميل، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته خلال الجلسة بعدما طلبت الصين، بناء على طلب السعودية، من إيران الحد من هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية السعودية، بحسب رويترز.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى دفع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، ما يهدد بانتقال الضغوط إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد عبر زيادة تكاليف الزراعة والشحن، وبالتالي تعزيز المخاوف من استمرار التضخم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه بنوك مركزية كبرى إلى تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم المرتبط بتداعيات الحرب مع إيران.

ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاما، بعد خطوات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، بينما أبقى بنك إنجلترا الفائدة دون تغيير مع التحذير من احتمال رفعها مستقبلا.

وتسعر الأسواق حاليا احتمالا يتجاوز 50% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددا في اجتماعه خلال أكتوبر/تشرين الأول، ارتفاعا من 42.5% قبل أسبوع و7.2% قبل شهر، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

وبحسب بيانات أولية أوردتها رويترز، ارتفع مؤشر ستاندرد …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية