قاعدة أميركية دائمة في بولندا.. روسيا تلوح بالرد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قاعدة أميركية دائمة في بولندا.. روسيا تلوح بالرد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تضع خطط إنشاء قاعدة عسكرية أميركية دائمة في بولندا الأمن الأوروبي أمام معادلة أكثر حساسية، مع تصاعد التوتر بين وارسو وموسكو وتعزيز الحضور العسكري على الجناح الشرقي لحلف الناتو. وبينما تنظر بولندا إلى الوجود الأميركي باعتباره ضمانة أمنية ورسالة ردع، تحذر موسكو من التداعيات العسكرية لنشر قوات وصواريخ أميركية قرب حدودها، خصوصا أن موقع بولندا قد يقلص زمن وصول الصواريخ إلى العاصمة الروسية وأهداف أخرى داخل البلاد. ويقول بيجاموف إن بولندا تمثل حليفا رئيسيا للولايات المتحدة على الجناح الشرقي للناتو، مشيرا إلى ارتفاع إنفاقها العسكري ووصوله إلى مستوى يعادل 5 بالمئة، وفق قوله، ما يعزز مكانتها لدى واشنطن.

تضع خطط إنشاء قاعدة عسكرية أميركية دائمة في بولندا الأمن الأوروبي أمام معادلة أكثر حساسية، مع تصاعد التوتر بين وارسو وموسكو وتعزيز الحضور العسكري على الجناح الشرقي لحلف الناتو.

وبينما تنظر بولندا إلى الوجود الأميركي باعتباره ضمانة أمنية ورسالة ردع، تحذر موسكو من التداعيات العسكرية لنشر قوات وصواريخ أميركية قرب حدودها، خصوصا أن موقع بولندا قد يقلص زمن وصول الصواريخ إلى العاصمة الروسية وأهداف أخرى داخل البلاد.

ويقول بيجاموف إن بولندا تمثل حليفا رئيسيا للولايات المتحدة على الجناح الشرقي للناتو، مشيرا إلى ارتفاع إنفاقها العسكري ووصوله إلى مستوى يعادل 5 بالمئة، وفق قوله، ما يعزز مكانتها لدى واشنطن.

ويرى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يستخدم الوجود الجديد لإعادة توزيع القوات الأميركية الموجودة في دول أوروبية أخرى، لا سيما الدول التي عارضت استخدام قواتها لتسهيل الحملة على إيران.

وبحسب هذه القراءة، لا تمثل القاعدة خطوة عسكرية منفصلة، بل تأتي ضمن إعادة ترتيب أوسع لعلاقة واشنطن بحلفائها الأوروبيين.

ويعتبر بيجاموف أن الموقع الجغرافي للقاعدة يمثل البعد الأكثر حساسية في الحسابات الروسية، إذ إن نشر صواريخ أميركية في بولندا قد يقلص زمن وصولها إلى موسكو.

ويستعيد الباحث منطق المواجهة العسكرية خلال الحرب الباردة، عندما شكل زمن وصول الصواريخ إلى أهدافها عنصرا أساسيا في حسابات الردع بين الولايات المتحدة وروسيا.

ويتوقع بيجاموف أن ترد موسكو بتعزيز إجراءاتها العسكرية والدفاعية داخل أراضيها وفي بيلاروسيا، مشيرا إلى أن القاعدة ستضاف إلى وجود نحو 10 آلاف جندي أميركي في بولندا، بحسب ما ذكره.

ويرى أن الصراع الحالي لا تفسره العوامل العسكرية والاقتصادية وحدها، بل يحمل أسبابا أيديولوجية يصفها بأنها أكثر خطورة.

كما يشدد على أن الحوار يمثل الطريق الوحيد لمعالجة الخلافات بين الدول المتجاورة، خصوصا في أوروبا الشرقية.

في المقابل، يقدم الباحث في شبكة "أونت" والدبلوماسي البولندي السابق فيتولد يوراش تفسيرا مختلفا للدوافع البولندية.

ويقول يوراش إن روسيا، من وجهة نظره، لا تتجنب المواجهة مع الدول …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية