(CNN)-- تداولت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بزعم عرضه مشاهد وصول قوات تركية إلى محافظة مأرب في شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء.
ويعرض الفيديو، الذي حاز عشرات الآلاف من المشاهدات في موقع إكس، مركبات وسيارات مصفحة ودبابات مصطفة على جانب طريق.
ورافق الفيديو وصف يقول: "عاجل الآن: وصول قوات تركية إلى مأرب..
تم تسليم العديد من المركبات والمدرعة والدبابات صنع التركية إلى الجيش اليمني في مأرب".
بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، وجدنا نسخة منشورة في موقع يوتيوب بتاريخ 16 أبريل/ نيسان 2026.
آنذاك، كتبت وكالة "North Press Agency" السورية، التي يحمل الفيديو علامتها المائية، أن اللقطات للحظة "دخول الفرقة 60 في الجيش السوري إلى قاعدة قسرك بعد انسحاب قوات التحالف منها".
ونقلت وسائل إعلام سورية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها، في بيان، إن الجيش تسلم قاعدة قسرك الجوية (شمال شرق سوريا)، بعد انسحاب قوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة.
تزامنت عودة الفيديو إلى التداول مع تواصل القتال بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، في محافظة مأرب، ضمن توسع نطاق الصراع منذ الشهر الماضي.
في الأسابيع الأخيرة، بسط الحوثيون سيطرتهم على مساحات واسعة من ساحل البحر الأحمر، وشنّوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت للطاقة في السعودية، كما وصلت بعض هجماتهم إلى العاصمة الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ولطالما كانت مأرب الغنية بالنفط، هدفًا يسعى الحوثيون للسيطرة عليه.
وقال المحلل المختص بالشأن اليمني محمد الباشا، إن لا يزال الوضع الميداني في اليمن لا يزال متغيرًا.
وأوضح الباشا لشبكة CNN الأسبوع الماضي أن مدينتي تعز ومأرب تُعدان معقلين رئيسيين، مضيفًا: "إذا استولى الحوثيون عليهما، فستكون تلك نهاية اللعبة؛ لكن المدافعين عنهما يخوضون معركة شرسة".

طهران تتوعد باستهداف البنى التحتية في الشرق الأوسط إذا "لم يُضمن أمنها"
ضغط الدم بعد الـ45.. أي التمارين حقق أفضل نتيجة؟
يوم تحسيسي بنابل حول 'بطاقة تعريف متبرع' يوم 1 أكتوبر المقبل
أكبر قطعة من القمر متاحة للمس خرجت من الجغبوب ووصلت إلى أبوظبي.. فما قصتها؟
ليس اقتحاما للأقصى فقط.. اعتداءات الاحتلال تطال المقدسيين وتوقف حياتهم بشكل كامل
هل يمكننا التحكّم في طريقة تقدّمنا بالعمر؟