وربط قاليباف بين قدرة بلاده على تصدير النفط واستمرار صادرات الدول الأخرى في المنطقة، قائلاً إنه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها، فلن يتمكن الآخرون من بيعه أيضاً.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عنه قوله: "في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطا؛ وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن".
وتضع هذه التصريحات صادرات الطاقة والبنية التحتية الإقليمية في نطاق التهديد الإيراني المعلن، وسط مخاوف من اتساع تداعيات أي تصعيد عسكري أو اقتصادي يتجاوز حدود إيران.
وخلال جلسة لمجلس الشورى، وجّه قاليباف انتقادات مباشرة إلى الإدارة الأميركية، مؤكداً أن طهران لن تتراجع أمام التهديدات أو القيود المفروضة عليها.
وقال، وفقاً لما أوردته "إرنا"، إن على المسؤولين الأميركيين إدراك أن سياسة التهديد والترهيب لن تدفع إيران إلى تغيير موقفها.
كما توعّد بأن يكون رد بلاده على أي تهديد أو تحرك عسكري ضدها "قاسياً ومُندِماً وسريعاً"، في أحدث تصريح لمسؤول إيراني رفيع يربط بين الضغوط الأميركية واحتمالات التصعيد الإقليمي.
وتأتي تهديدات قاليباف في وقت تواجه فيه إيران قيوداً على صادراتها النفطية بفعل الحصار البحري الأميركي، بينما تحاول دول أخرى في المنطقة الحفاظ على تدفق شحناتها عبر مسارات بديلة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، أن صادرات النفط من الشرق الأوسط اقتربت من 13 مليون برميل يومياً، في حين تراجعت قدرة إيران على تصدير نفطها عبر مضيق هرمز منذ إعادة فرض الحصار الأميركي في يوليو الماضي.
وبحسب الصحيفة، يضغط تراجع الإيرادات النفطية على طهران، في وقت أصبحت فيه طرق الشحن البديلة عاملاً مهماً لاستمرار صادرات الدول الأخرى، رغم ارتفاع تكلفتها والمخاطر المحيطة بها.
وتكتسب تصريحات قاليباف أهمية إضافية في ضوء موقع مضيق هرمز في تجارة الطاقة العالم…
الحرس الثوري يتوعد واشنطن بأسلحة جديدة ويدعو الشعب الأميركي للضغط على قيادته
انطلاق منتدى مصر للتعدين بمشاركة مستثمرين دوليين
تركيب 28 مصعدا بأحياء عدل في عنابة وسكيكدة
أمين عام “أوبك” يشيد بدور الجزائر ودعم الرئيس تبون للمنظمة
حرب النفط تشتعل.. إيران تهدد البنى التحتية للمنطقة
قاليباف: إذا مُنعت إيران من بيع نفطها فلن يتمكن أحد في المنطقة من بيعه