شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي – الأحد- حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، تخللها مواجهات واعتقالات واعتداءات من المستوطنين.
ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى أحمد نبيل سنيف من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، كما اقتحمت بلدة سلواد شمال شرق رام الله، واعتقلت الشاب “حمزة إبراهيم بدوان” عقب مداهمة منزله في قرية بيتين شمال شرق رام الله.
وداهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله.
#شاهد | آليات الاحتلال تقتحم بلدة #سلواد شمال شرق رام الله. pic.twitter.com/ZwelXXVMWj
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 15, 2026
وهاجم مستوطن مركبات الفلسطينيين على جسر بلدة عطارة شمال رام الله، فيما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، واعتدوا في ساحة منزل عائلة “أبو عواد” على أطراف بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وفي نابلس، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية أوصرين جنوب شرق نابلس، بالتزامن مع اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب شرق نابلس، وقرية تل جنوب غرب نابلس، ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، فيما اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة انطلاقاً من حاجز عورتا.
جانب من اقتحام قوات الاحتلال لمخيم عسكر الجديد شرقي #نابلس pic.twitter.com/IVzPyr0t2P
وداهمت قوات الاحتلال المنازل خلال اقتحام قرية قريوت جنوب شرق نابلس.
وفي الخليل، اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز، فيما اعتقلت شاباً واستولت على مركبته في المخيم.
كما احتجزت قوات الاحتلال أباً ومنعته من الوصول إلى عيادة لعلاج طفله في منطقة “واد الحصين” بمدينة الخليل.

سنتكوم تعدل خريطة أظهرت الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل
القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل
بوليتيكو: حملة من كيان الاحتلال للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة
من غزة إلى أوكرانيا وإيران.. لماذا أصبح "النصر المطلق" مستحيلا؟
"غزة ومعاناة الفلسطينيين حاضرة".. انطلاق النسخة الـ11 لمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي
المنظمات الأهلية تنتقد تغييب أونروا عن اجتماع لجنة إدارة غزة