مخيم مار إلياس في بيروت.. 70 عائلة فلسطينية في مواجهة الموت تحت أسقف آيلة للسقوط

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخيم مار إلياس في بيروت.. 70 عائلة فلسطينية في مواجهة الموت تحت أسقف آيلة للسقوط
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحت أسقف تتآكل جدرانها الخرسانية يوما بعد يوم، تواجه 70 عائلة فلسطينية لاجئة في مخيم مار إلياس في بيروت خطر الانهيار المفاجئ لمنازلها، حيث تحولت أزقتها ومساكنها إلى مأوى محفوف بالخوف والموت الوشيك.

في مخيم مار إلياس وسط العاصمة اللبنانية بيروت، تواجه 70 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين خطر الموت تحت الأنقاض أو الإصابة المحققة، بفعل أسقف منازلهم المتهالكة والتي توشك على الانهيار في أية لحظة.

ويزداد خطر انهيار الأسقف مع اقتراب فصل الشتاء، وقد شيدت هذه المنازل في الأصل كحل مؤقت لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بدلا من الخيم البلاستيكية، لكنها تفتقر لأدني معايير السلامة والتدهور الحاد في بنيتها التحتية، خاصة مع الاكتظاظ السكاني والقيود القانونية التي تحول دون أي توسع عمراني منظم.

ولا يستبعد الأهالي سقوط الأسقف فوق رؤوسهم، خاصة أن مثل هذه الحوادث تكررت مرات عديدة في مخيمات بيروت؛ كما حدث في مخيم برج البراجنة عام 2019 حين انهارت خرسانة سقف المنزل فوق أفراد العائلة وهم نيام، وشهد مخيم شاتيلا حوادث مشابهة عام 2023.

وتُجسد عائلة اللاجئة الفلسطينية سميرة عبد العال واحدة من أبرز الحالات المأساوية داخل مخيم مار إلياس؛ إذ انهار سقف مطبخ منزلها فجأة أثناء نوم العائلة، التي تعيش في منزل مكون من ثلاث غرف يعاني تآكلا كاملا في الطبقات الخرسانية وصدأ الحديد، وسط انعدام الدعائم الإنشائية.

وتتضاعف معاناة الأسرة في ظل الظروف الصحية والاقتصادية المعقدة، حيث يعاني رب الأسرة من فشل كلوي وأمراض في القلب تتطلب غسيل كلى دوريا، بينما تعمل الأم عاملة نظافة بأجر لا يكفي لتغطية المستلزمات الطبية والأساسية، ما يجعل خيار استئجار منزل بديل خارج المخيم أمرا مستحيلا.

من جانبها، أكدت الناشطة الاجتماعية غادة عثمان أن الوضع الإنساني في المخيم يتفاقم بشكل خطير مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من عواصف وأمطار تزيد من احتمالية الانهيارات الكلية، مشيرة إلى أن المخيم يضم عشرات المنازل المهددة بالانهيار الفوري.

وأوضحت الناشطة الاجتماعية أن المناشدات الموجهة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمؤسسات المعنية لم تثمر عن حلول جذرية، في ظل غياب مشروعات الترميم والقيود الإدارية والأمنية المفروضة على إدخال مواد البناء.

وأمام هذا التهميش، تنشط اللجان الشعبية والفعاليات المحلية بالجهود الذاتية م…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية