وسط أزمة حادة.. بريطانيا تدعم أوكرانيا بصواريخ "ستورم شادو"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وسط أزمة حادة.. بريطانيا تدعم أوكرانيا بصواريخ "ستورم شادو"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت وكالة "بلومبرغ"، نقلا عن مصادر، أن بريطانيا تعتزم تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى، لتعزيز قدرتها على استهداف مواقع عسكرية روسية مرتبطة بالهجمات على البنية التحتية المدنية.

وقال الأشخاص، الذين طلبوا حجب هوياتهم، إن مسألة تزويد كييف بكمية من صواريخ كروز بريطانية الصنع نوقشت خلال لقاء جمع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن الأربعاء.

وتأتي الخطوة في وقت تكثف فيه بريطانيا وحلفاء آخرون دعمهم لأوكرانيا، التي أنهكتها الحرب مع روسيا، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإتاحة الديزل الروسي في السوق العالمية، وضغطه على كييف لوقف الحرب.

وتزود لندن كييف بصواريخ "ستورم شادو" منذ عام 2023، وكان استخدامها في البداية مقتصرا على منطقة الحرب داخل الأراضي الأوكرانية، قبل أن توسع القوات الأوكرانية نطاق استخدامها أواخر عام 2024، وتطلقها للمرة الأولى على أهداف عسكرية داخل روسيا.

وبحسب الأشخاص المطلعين، ترى بريطانيا أن استخدام أوكرانيا أسلحة بعيدة المدى لضرب مواقع روسية تشارك في الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية يندرج في إطار الدفاع عن النفس.

وأشاروا إلى أن روسيا كثفت خلال الأسابيع الأخيرة إنتاج الطائرات المسيّرة المزودة بمحركات نفاثة والصواريخ، في إطار مساعيها لتصعيد الهجمات على أوكرانيا، ما يعزز أهمية امتلاك كييف قدرات تمكّنها من التصدي لهذه الضربات.

في المقابل، طلبت إدارة ترامب من أوكرانيا وقف هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط الروسية، غير أن كييف استأنفت تلك الهجمات الخميس، رداً على استمرار الضربات الروسية التي تستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية.

وفي مؤشر على تباين الموقفين البريطاني والأميركي، قال الأشخاص إن لندن لا ترى ضرورة لأن توقف أوكرانيا هجماتها داخل روسيا، في وقت تواصل فيه موسكو ضرباتها ضد الأراضي الأوكرانية.

ورفضت الحكومة البريطانية التعليق على هذه المعلومات، كما لم تكشف عن عدد صواريخ "ستورم شادو" التي قدمتها إلى كيي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية