زيلينسكي وترامب.. خذلان عابر أم تحوّل في الموقف الأميركي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زيلينسكي وترامب.. خذلان عابر أم تحوّل في الموقف الأميركي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بين اتهامات أوكرانية لواشنطن بحجب معلومات أمنية لصالح موسكو وتهديد أميركي بمنع كييف من ضرب منشآت الطاقة الروسية، تبدو العلاقة بين ترامب وزيلينسكي عند مفترق حساس. فهل هي أزمة ثقة عابرة أم تحول استراتيجي يعيد رسم العلاقة مع موسكو على حساب المصالح الأمنية الأوكرانية والأوروبية؟ وهل يقود التصعيد إلى تسوية أسرع أم إلى إضعاف موقف كييف دون ضمان قبول روسيا باتفاق يرضي الجانبين؟ للإجابة، استمع برنامج "الظه

يقرّ أبو الرُّب بعدم وجود إثباتات على أن حجب المعلومات الأمنية قرار أميركي متعمد، بل "شكوك وظنون"، مشيرا إلى مراجعة جارية لأسباب تأخر وصول المعلومات المعتادة، ومذكّرا بسابقة مارس 2025 حين أوقفت واشنطن التواصل وكان ذلك مثبتا.

ويرى أن الدور الأميركي يقوم على ثلاثة محاور: البحث عن المصالح الأميركية، والوساطة، والشراكة مع الحلفاء وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي.

ويقتضي ذلك من إدارة ترامب الموازنة بين مصالحها ومصالح شركائها، فالاكتفاء بمصالحها يحقق نتائج آنية لكنه يوقعها استراتيجيا في حرج مادي مباشر مع قوى تضر بمصالحها، وحرج مبدئي مع الحلفاء.

ويأمل أن يتجاوز الطرفان هذا الأمر بوضوح في التوجهات الأميركية خلال المرحلة القادمة.

ينفي أبو الرُّب أن يكون موقف كييف تحديا لترامب، ويقول إنه شاهد عيان يعيش في العاصمة ويزور المدن الأوكرانية.

وإذا أحسنّا الظن، فترامب يسعى إلى استقرار الطاقة وإنهاء الحرب بأقرب وقت، غير أن تصريحاته وقراراته لا تخدم ذلك.

فبعد قمة ميامي، تفاجأ الوفد الأوكراني بإعلان الرئيس الأميركي من جانب واحد صفقة الديزل.

فأعلن زيلينسكي استعداده للالتزام بشرط التزام روسيا، ووجّه الجيش بعدم استهداف بنى الطاقة الروسية يومين كاملين، لكن المدن الأوكرانية تعرضت بعد ساعات لهجمات متعددة، أولها في خاركيف حيث انقطعت الكهرباء.

ويؤكد أن كييف لا تريد خسارة الحليف الأميركي، لكنها ترى، مع غياب أي ضغط على روسيا أو مبادرة تفاوض أو هدنة ولو إنسانية أو في مجال الطاقة، أن من حقها الدفاع عن سيادتها.

وتُستهدف المصافي لأنها النقطة التي تدفع موسكو إلى التفاوض، فالجبهة العسكرية والضغوط الأميركية لم ت…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية