أكدت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق في المنطقة ترتكز بشكل أساسي على دعم الاستقرار والسلام والتعاون المشترك، بعيدا عن فتح جبهات جديدة، مشددة على وقوفها الثابت والحاسم إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها.
وجاء هذا التصريح في معرض الرد الرسمي على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن بحث تدخل عسكري سوري في اليمن، إذ أوضحت الوزارة أن الأولوية المطلقة للدولة الممثلة في إعادة بناء البلاد، وتعزيز المؤسسات، والتنسيق مع الشركاء لإعادة الإعمار وتحسين المعيشة، مع التأكيد على أن أي تعاون عسكري لا يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية.
وفي السياق المتصل، نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان صحة الأخبار المتداولة بشكل قاطع؛ حيث جزم عبر حسابه على منصة إكس بأن ما روجته بعض المؤسسات الإعلامية حول طلب الرياض إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن هو "كذب لا صحة له".
وشدد زيدان على أن أمن المملكة وأمن دول الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من أمن سوريا، مؤكدا وقوف دمشق مع الأشقاء في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة.
وتأتي هذه التوضيحات الرسمية الحاسمة لتفند ما نشرته وكالة رويترز وموقع أكسيوس الأمريكي يوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وسوريين؛ حيث ادعت هذه التقارير أن دمشق تدرس بجدية تقديم مساعدات عسكرية أو إرسال قوات للمشاركة في المواجهة العسكرية ضد الميليشيا الحوثية، وهو ما نفته المؤسسات الرسمية السورية جملة وتفصيلا.

شبكات الإخوان تحت مجهر أوروبا.. المواجهة تتجاوز الأموال
بيرو.. "هتلر موسوليني" ينتزع فوزا تاريخيا في الانتخابات المحلية
أبرز ما قاله بوتين لرئيس إيران.. من الحرب ووضع المنطقة إلى تحية مجتبى خامنئي
عقب حادث إطلاق نار في نيويورك...ممداني يطالب ترامب بسحب عناصر إدارة الهجرة والجمارك
رئيس الجمهوريّة: لابد من نظام تعليمي يتمتّع به الجميع على قدم المساواة