واشنطن تجهّز صفقة قنابل ضخمة لإسرائيل.. 40 ألف قنبلة شديدة التدمير بـ2.8 مليار دولار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تجهّز صفقة قنابل ضخمة لإسرائيل.. 40 ألف قنبلة شديدة التدمير بـ2.8 مليار دولار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة مع إسرائيل تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار، وتتضمن عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة شديدة التدمير، في حزمة تمضي واشنطن في إجراءاتها رغم الجدل الذي رافق استخدام هذا النوع من الذخائر في الحرب على قطاع غزة.

المركز الفلسطيني للإعلام تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة مع إسرائيل تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار، وتتضمن عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة شديدة التدمير، في حزمة تمضي واشنطن في إجراءاتها رغم الجدل الذي رافق استخدام هذا النوع من الذخائر في الحرب على قطاع غزة.

وبحسب ما أوردته صحيفة “واشنطن بوست”، ونقلته وكالة رويترز، تشمل الصفقة المقترحة نحو 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها 2000 رطل، أي ما يقارب طناً، إلى جانب رؤوس حربية خارقة للتحصينات.

وقد أُبلغت لجان الكونغرس المعنية بالصفقة بصورة غير رسمية، فيما لم تكن الإجراءات النهائية لإتمامها قد اكتملت حتى الآن.

40 ألف قنبلة ثقيلة وتتوزع الحزمة، وفق المعلومات المتداولة، بين 20 ألف قنبلة من طراز MK-84 و20 ألف قنبلة من طراز BLU-117، وهما من الذخائر التي تزن 2000 رطل وتتمتعان بقدرة تدميرية كبيرة.

كما تتضمن الصفقة نحو 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز I-2000، وهي ذخائر مصممة للتعامل مع أهداف محصنة أو مدفونة، ما يضيف إلى الحزمة بعداً يتجاوز القنابل التقليدية المستخدمة ضد الأهداف المكشوفة.

وتُعد قنبلة MK-84 من الذخائر الثقيلة واسعة التأثير، إذ يمكن لانفجارها أن يؤدي إلى انتشار شظايا لمسافات بعيدة، فضلاً عن قدرتها على اختراق منشآت ومواد صلبة، وهو ما جعل استخدامها في مناطق مكتظة بالسكان موضع انتقادات ومخاوف بشأن الخسائر بين المدنيين.

تمويل أميركي بأموال دافعي الضرائب ورغم تقديم الصفقة باعتبارها عملية بيع أسلحة، فإن جزءاً كبيراً منها سيموّل عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي الأميركي، الذي تستخدم واشنطن من خلاله أموال المساعدات العسكرية لتمويل مشتريات إسرائيل من الأسلحة الأميركية.

وبذلك لا تقتصر الصفقة على السماح لإسرائيل بشراء هذه الذخائر، وإنما ترتبط أيضاً بتمويل أميركي مباشر لها، بما يجعل أموال دافعي الضرائب الأميركيين جزءاً من آلية توفير هذه الأسلحة.

وتأتي الحزمة الجديدة في سياق استمرار التعاون العسكري الوثيق بين واشنطن وتل أبيب، رغم تصاعد النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن حجم الدعم العسكري المقدم لإ

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية