تُظهر الأبحاث أنه من الجيد أحياناً أن نسخر من أنفسنا، لكن ليس دائماً.
إليك كيفية الاستفادة من الفوائد مع تجنّب السلبيات.
في تسعينيات القرن الماضي، شرع علماء النفس في دراسة سبب استبعاد بعض الأطفال من قبل أقرانهم.
فبعض الأطفال المرفوضين كانوا متنمرين وعدائيين، بينما كان آخرون خجولين وخاضعين.
وكان يشترك هذان النوعان في سمة واحدة: عدم القدرة على تقبل المزاح.
كانت المجموعة الأولى ترد على المضايقات بالغضب أو العنف، بينما كانت المجموعة الثانية تشعر بالإهانة وتنطوي على نفسها.
وكان الطرفان يفسران الدعابة المقصودة على أنها إهانة، وأمر لا يمكن أن يكون صادراً بحسن نية.
أما الأطفال الأكثر ثقة اجتماعياً فكانوا يتجاهلون المضايقات، أو يجدونها مسلية.
ومن الواضح أن القدرة على الضحك على أنفسنا قد تكون لها عواقب منذ سن مبكرة.
كيف تعمل إحدى "أقوى الحيل" للسيطرة على التوتر؟
تُظهر الدراسات أن النظرة المرحة والفكاهية للحياة تعود بالفائدة على صحتك النفسية وعلاقاتك وفرصك بشكل عام.
ومع ذلك، ظل الرأي منقسماً لفترة طويلة حول ما إذا كان من الجيد أن تضحك على نفسك تحديداً.

الصحة العالمية تحذر من تفشي سلالة مُميتة لـ إيبولا في الكونغو وسط مخاوف من غياب اللقاح
ما حقيقة "اعتقال مجندة إسرائيلية متخفية" في مصر؟
أطباء وممرضون وتجهيزات طبية.. قافلة ثانية لمرافقة متضرري حرائق بجاية
وزير الصحة يستقبل سفير جنوب السودان لبحث تعزيز التعاون الصحى