هل يقلب نتنياهو واليمين المتطرف الطاولة على آيزنكوت والمعارضة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يقلب نتنياهو واليمين المتطرف الطاولة على آيزنكوت والمعارضة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تبدو إسرائيل أمام مفارقة يتعزز فيها موقع ئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي، بينما تتراجع أفضلية خصمه غادي آيزنكوت، لكن الطريق إلى أغلبية 61 مقعدا لا يزال مغلقا. وقد تحسم أصوات قليلة مصير الحكومة المقبلة. في استطلاع نشره موشيه كوهين بصحيفة معاريف يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، تعادلت كتلة اليمين مع المعارضة الصهيونية عند 52 مقعدا لكل منهما، مقابل 12 للقوائم "العربية" و4 لتحالف يوعاز هندل ويارون زليخا. وجاء الليكود بـ20 مقعدا خلف حزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان السابق آيزنكوت، الحاصل على 21 مقعدا، غير أن احتساب قائمة عوفر فينتر ضمن اليمين هنا لا يعني ضمان ولائها لنتنياهو.

قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تبدو إسرائيل أمام مفارقة يتعزز فيها موقع ئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي، بينما تتراجع أفضلية خصمه غادي آيزنكوت، لكن الطريق إلى أغلبية 61 مقعدا لا يزال مغلقا.

في استطلاع نشره موشيه كوهين بصحيفة معاريف يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، تعادلت كتلة اليمين مع المعارضة الصهيونية عند 52 مقعدا لكل منهما، مقابل 12 للقوائم "العربية" و4 لتحالف يوعاز هندل ويارون زليخا.

وجاء الليكود بـ20 مقعدا خلف حزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان السابق آيزنكوت، الحاصل على 21 مقعدا، غير أن احتساب قائمة عوفر فينتر ضمن اليمين هنا لا يعني ضمان ولائها لنتنياهو.

وقدمت القناة 13 صورة أفضل لرئيس الوزراء: 55 مقعدا لمعسكره مقابل 50 لمعارضيه و15 للعرب، مع تعادل الليكود وآيزنكوت عند 20 مقعدا.

وفي "كان 11″ أظهر استطلاع نشرته الصحفية يعارا شابيرا ارتفاع كتلة نتنياهو إلى 53 مقعدا وتراجع خصومه إلى 50، فيما تقدم آيزنكوت على الليكود بمقعد واحد: 22 مقابل 21.

لكن استطلاعات أخرى تختلف، فقد منح استطلاع القناة 12 يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول -الذي عرضته دفنا ليئيل وعوفر حداد وعميت سيغال- المعارضة الصهيونية 54 مقعدا مقابل 49 لنتنياهو، و13 لـ"العرب" و4 لقائمة وسطية.

وتصدر آيزنكوت بـ23 مقعدا مقابل 20 لليكود، وتقدم في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة 45% مقابل 35% لنتنياهو.

أما استطلاع "آي نيوز 24" في 13 أكتوبر/تشرين الأول -الذي عرضه المراسل نداف إليميليخ وأجراه "دايركت بولز" على 1210 مستطلعين- فمنح الليكود 27 مقعدا وآيزنكوت 21.

لكنه خفض معسكر نتنياهو من 60 إلى 57 مقعدا، ورفع المعارضة إلى 50، مع 13 لـ"العرب".

وبالتوقيت نفسه، أظهر استطلاع "والا" -الذي عرضه آفي سولومون- 49 مقعدا لنتنياهو و54 لمعارضيه، إنها إذن عودة نسبية لليمين، وليست أغلبية محسومة.

وقد يتقدم الليكود على آيزنكوت بينما يتراجع معسكر نتنياهو، لأن الناخب يصوت لقائمة لا لرئيس الحكومة مباشرة.

ووسط هذه النتائج، قدمت القناة 14 المؤيدة لنتنياهو وائتلافه …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية