هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة المستقبل؟ روبوتات تتوقع فائزي نوبل 2026

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة المستقبل؟ روبوتات تتوقع فائزي نوبل 2026
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ما مدى حدة ذكاء أنظمة الذكاء الاصطناعي الصينية والأمريكية والأوروبية والأفريقية حقًّا؟ سألناها عن المرشحين المحتملين للفوز بجوائز نوبل هذا العام، جاءت الإجابة بأنه كان هناك اتفاق مفاجئ بينها في بعض الفئات.

تزداد كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي باستمرار، ومع ذلك يتزايد التساؤل حول ما يمكنها التنبؤ به فعليًّا.

لذا سألنا تسعة روبوتات دردشة: من سيحصل على جوائز نوبل في عام 2026؟

تمنح هذه الجائزة العلمية الرفيعة إلى جانب الشهرة مبلغًا يقارب المليون يورو لكل فائز وميدالية ذهبية تحمل صورة ألفريد نوبل.

لنبدأ بهذا: تُمنح جوائز نوبل التقليدية في خمس فئات: الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام.

وفي هذا السياق غالبا ما يُشار أيضا إلى جائزة ألفريد نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية وهي ليست من جوائز نوبل الأصلية.

سألنا تسعة أنظمة ذكاء اصطناعيمعظمها من الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى نظام واحد من الصين وأوروبا وأفريقيا عن من ستمنح جوائز نوبل هذا العام ولأي إنجازات.

على سبيل المثال في جائزة نوبل للطب: هنا تختار أغلبية الشبكات العصبية الاصطناعية الاكتشاف والأبحاث المتعلقة بـ GLP-1.

ويشير هذا الاختصار إلى هرمون معوي ينتجه الجسم ويُعلمنا نحن البشر بأننا شبعنا.

وقد نتج عن ذلك اكتشاف أدوية لعلاج مرض السكري والسمنة مثل سيماغلوتيد المعروف من خلال ما يُسمى "حقنة إنقاص الوزن" من أوزيمبيك.

وقد اتفقت ستة من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم سؤالها، على أن هذا الموضوع يستحق الجائزة.

وقررت خمسة منها منح جائزة نوبل لثلاثة أشخاص تقديرا لأبحاثهم حول GLP-1، وهم: دانيال ج.

دروكر من جامعة تورونتو وينس يوول هولست من جامعة كوبنهاغن وسفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر في نيويورك.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية