وقال الناطق باسم المجلس أنور التميمي، خلال حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، إن القوات الجنوبية تخوض بالفعل مواجهات على جبهات عدة، وإن التعبئة تستهدف دعمها، بالتوازي مع المطالبة بصيغة دولية مختلفة للتعامل مع التصعيد.
وربط اختيار الموعد بذكرى انطلاق الثورة ضد الاحتلال البريطاني عام 1963، التي انتهت باستقلال الجنوب وقيام دولة نالت الاعتراف الدولي وعضوية الأمم المتحدة والجامعة العربية.
ويعتبر المجلس، وفق التميمي، أن استعادة تلك الدولة "حق مشروع"، وليست مجرد انفصال.
وأوضح أن المقصود بـ"حدود الجنوب" هو الحدود المعترف بها قبل الوحدة في 22 مايو 1990.
وقال إن الجنوبيين لا يرغبون في خوض معارك بمناطق الشمال، نظرا لتعقيداتها، بينما جاءت التعبئة بعدما أصبحت معظم المواجهات، بحسب تقديره، على حدود الجنوب.
واستشهد بجبهتي الضالع وكهبوب للدفاع عن دور المقاومة الشعبية والقبائل في إسناد القوات.
وقال إن كهبوب شهدت سقوط أكثر من 100 قتيل، معظمهم من أبناء القبائل ومن خارج المؤسسات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.
وأضاف أن تدخل المقاومة وأبناء المناطق، إلى جانب القوات الجنوبية، أسهم في وقف الاندفاع الحوثي بعد تقدمه في الساحل الغربي والمخا وتعز.
وأكد أن القوات الجنوبية منخرطة في الضالع والصبيحة وكرش بمحافظة لحج، وأن الحوثيين لم يخترقوا هذه الجبهات.
وفي تفسير وصف الحشد بـ"الشعبي"، قال التميمي إن المجلس لم يعد شريكا في مؤسسات الدولة بعد ما وصفه بالانقلاب عليه في يناير.
وحمّل قرارات اتخذت في ديسمبر ويناير مسؤولية إقصاء قوى اعتبرها فاعلة في مواجهة الحوثيين.
وشملت انتقاداته ضرب تشكيلات جنوبية وإبعادها، بينها الحزام الأمني والعمالقة.

مقتل 4 في ضربة أمريكية على سفينة بالبحر الكاريبي
التعريف بضوابط المشاركة في "جائزة جلالة السلطان لتنمية المحافظات"
البنتاغون يؤكد سحب قاذفات أمريكية من قاعدة فيرفورد البريطانية
الولايات المتحدة تسحب جميع قاذفاتها من قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية
مشهد مروع.. ضحايا في إطلاق نار خلال حفل فوضوي ببلدة أميركية
امرأة تقتل طفلة طعنا.. والمارة يحتجزونها حتى وصول الشرطة