يكفي أن يُتراجع عن مكانة اللغة الفرنسية في المدرسة الجزائرية بمقدار مرتبة واحدة (سنة واحدة) لصالح اللغة الإنجليزية، حتى يثور حزب الفرنسية (1).
لقد واجهنا كل الترهات التي سُمِّيت زورا حججا تقنية وتربوية، ضمن ما يمكن اعتباره حالة متقدمة من ما يمكن تسميته أزمة حادة من “الفرانكوفوليا”.اسمحوا لي أن أورد لكم بعض “الدرر” في هذا المجال.
وأولها، وربما أكبرها سخافة، هي تلك التي صدرت عمن يعتقدون أنهم اكتشفوا الذرة؛ إذ يكشفون لنا بكل تبجح أن «اللغة الفرنسية ليست اللغة الوحيدة التي كانت لغة استعمار»، وأن هناك لغات أخرى كانت أشد استعمارا.
ويخصّون بالذكر، لغاية في نفس يعقوب “اللغة الإنجليزية التي لم تكن فقط لغة الاستعمار البريطاني، بل كانت أيضا -يا للهول!- لغة وعد بلفور الذي أُنشئت على أساسه إسرائيل”، بل والأسوأ من ذلك -نظرا لأنهم يدّعون “اليسارية”- “كانت أيضا –يا للهول الأعظم- لغة الإمبريالية الأمريكية»

ماذا قال آيت نوري بعد صدامه مع المدرب حمداني وعنتر يحي؟
القبة الذهبية الأمريكية "التزام وطني" – مقال في الواشنطن بوست
عبر الكلام.. أداة جديدة ترصد مؤشرات السكري خلال ثوان
برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضواء!
ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو.. فهل التقاهم؟