يظن كثير من الناس أن مستوى السكر في الدم يتأثر فقط بالطعام أو الأدوية، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن المشاعر والتوتر النفسي قد يكون لهما تأثير ملحوظ أيضا.
فالغضب والقلق والخوف وحتى الضغوط اليومية قد تدفع الجسم إلى إطلاق سلسلة من التفاعلات الهرمونية التي تؤثر في كيفية استخدامه للسكر والطاقة، وفقا لموقع professional.diabetes
عندما يشعر الإنسان بالتوتر أو الخوف، يدخل الجسم فيما يعرف باستجابة “الكر أو الفر”.
كان هذا مفيدا للإنسان قديما عند مواجهة الأخطار، لكنه قد يؤدي اليوم إلى ارتفاع السكر أثناء الضغوط النفسية المتكررة، حسب موقع diabetesteachingcenter
لا يقتصر الأمر على القلق فقط، بل قد ترتبط عدة مشاعر بتغيرات في مستويات السكر، منها:
وقد أظهرت أبحاث أن الضغوط النفسية المزمنة يمكن أن تجعل التحكم في السكر أكثر صعوبة لدى المصابين بالسكري، خاصة إذا أثرت أيضا في النوم أو النشاط البدني أو الالتزام بالعلاج.
أشارت أبحاث مدعومة من الجمعية الأمريكية للسكري إلى وجود ارتباط بين مراكز معالجة المشاعر في الدماغ وبين تنظيم الجلوكوز.
كما لاحظ الباحثون أن التوتر العاطفي قد يترافق مع ارتفاعات مفاجئة في سكر الدم لدى بعض الأشخاص، بحسب موقع professional.diabetes.
خلصت مراجعة طبية إلى أن التوتر الحاد والمزمن يمكن أن يؤثر في توازن السكر لدى المصابين بالسكري من النوعين الأول والثاني، سواء بشكل مباشر عبر الهرمونات أو بشكل غير مباشر من خلال تغيير العادات اليومية مثل الأكل والنشاط البدني.
وجدت مراجعة علمية نُشرت عام 2023 أن الضغوط النفسية المزمنة ترتبط بارتفاع مؤشرات التحكم السيئ في السكر لدى بعض مرضى السكري، بينما ارتبطت الأحداث الإيجابية وتحسن الحالة النفسية بتحسن نسبي في السيطرة على مستويات الجلوكوز لدى بعض المشاركين، وفق موقع sciencedirect.com
المثير للاهتمام أن الجسم لا يميز دائما بين التوتر السلبي والإثارة العاطفية الشديدة.

معرض استخباراتي إسرائيلي يكشف وثائق ومقتنيات من هجوم السابع من أكتوبر
ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن بنسبة 7.24% خلال 9 أشهر
هجوم حوثي على مطار عدن وسط احتدام المواجهات غرب اليمن
في الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر.. ميرتس يجدد دعم ألمانيا لإسرائيل ويدعو لحل الدولتين.
بعد التتويج في ألعاب المتوسط.. تكريم مروى البوزياني ورحاب الظاهري
Le président de la République rend un dernier hommage au défunt Boualem Boualem