تعالت أصوات المتضامنين من مختلف أرجاء العالم العربي، حاملة معها الدعاء والمواساة للجزائريين في خضمّ محنة الحرائق التي حوّلت جوهرة الشرق جيجل إلى لوحة سوداء يكسوها الرماد، وخلفت عددا كبيرا من الوفيات.
وكان من أبرز المتضامنين مع الجزائر في هذا الظرف العصيب، إمام المسجد الحرام الشيخ ياسر الدوسري، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د.
علي الصلابي، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أ.د.
عصام البشير، ورئيس مركز الفكر الإسلامي والدراسات المعاصرة، الداعية عائض القرني، الداعية عمرو خالد، الأزهر الشريف، مجلس حكماء المسلمين، إلى جانب أصوات أخرى.
لم يكتفِ إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ ياسر الدوسري بالتعبير عن تعاطفه مع الجزائر، بل وجّه عبر تدويناته رسائل استغاثة مؤثرة، دعا فيها إلى التحرك لإنقاذ الجزائر من ألسنة النيران التي اجتاحت عددا من مناطقها.
وتحت وقع المشاهد القاسية للحرائق، كتب الدوسري: “أنقذوا الجزائر من هذه النيران..
الجزائر تحترق، أنقذوا إخوانكم”، مستنهضا مشاعر التضامن مع الشعب الجزائري في هذه المحنة.
ورافق الدوسري رسائله بسلسلة من الأدعية، سائلا الله أن يجعل النار بردا وسلاما على أهل الجزائر، وأن يخمدها بقدرته، ومبتهلا: “اللهم بردا وسلاما على أهلنا في الجزائر”.
وفي دعاء آخر، قال: “اللهم إن النار جند من جنودك والمطر جند من جنودك، اللهم فأمطر عليها مطرا يخمدها بقدرتك ومعجزتك، يا من لا يعجزك شيء”، مختتما” دعواته بالتضرع إلى الله لإطفاء النيران وحفظ الأرواح والممتلكات.
علي الصلابي: ما يصيب الجزائر يمس قلوب المسلمين جميعا
أعرب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، د.
علي محمد الصلابي، عن تضامن الاتحاد الكامل مع الجزائر، قيادة وحكومة وشعبا، إثر محنة الحرائق.

بالصور.. ترامب يحتفل مع إيفانكا بعيد ميلاد حفيده "جوزيف" في البيت الأبيض
البرازيل.. لولا دا سيلفا يقلص الفارق مع فلافيو بولسونارو قبل جولة الإعادة
"أديبك 2026" ينطلق 2 نوفمبر بمشاركة 239 ألف زائر
سوريا.. بعد القبض عليه من هو علي كيالي "معراج أورال" المتهم بمجزرة بانياس؟
البرازيل.. لولا يضيّق الخناق على بولسونارو قبل جولة الإعادة
اتهامات بلا أدلة تشعل الغضب.. “عين الحلوة” يرفض تحميل اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية أزمة المخدرات بلبنان