رحلة على حافة الخطر.. لماذا يرفض بحارة عبور باب المندب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رحلة على حافة الخطر.. لماذا يرفض بحارة عبور باب المندب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد عبور البحر الأحمر بالنسبة إلى بعض البحارة مجرد رحلة عمل بين ميناءين، بل قرارًا قد يضع حياتهم في مواجهة الصواريخ والمسيّرات. ومع تصاعد الهجمات الحوثية، يجد العاملون على السفن التجارية أنفسهم أمام معادلة صعبة، قبول المخاطر لمواصلة العمل، أو رفض الإبحار عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وكشف تحقيق نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، الخميس، عن تزايد أعداد البحارة الذين يرفضون عبور مضيق باب المندب، بعدما نجت سفينة حاويات فرنسية ضخمة من هجوم بمسيّرة، بفضل تدخل فرقاطة عسكرية كانت ترافقها.

في ليلة الأول إلى الثاني من أكتوبر، كانت سفينة الحاويات "شانزليزيه"، التابعة لشركة الشحن الفرنسية CMA CGM، تعبر باب المندب برفقة الفرقاطة الفرنسية "لانغدوك".

والسفينة، التي دخلت الخدمة عام 2020 وتعمل بالغاز الطبيعي المسال، قادرة على نقل نحو 23 ألف حاوية.

لكن الرحلة كادت تتحول إلى كارثة عندما رصدت الفرقاطة مسيّرة تتجه نحو السفينة التجارية.

وأكدت هيئة الأركان الفرنسية لـ"لوموند" أن الفرقاطة استخدمت مدفعها لإسقاط المسيّرة، فيما اضطرت السفينة إلى تغيير سرعتها ومسارها.

ورغم أن الحادث وقع مطلع أكتوبر، فإن تفاصيله كُشفت في تحقيق الصحيفة المنشور في 15 أكتوبر.

بعد أيام من الحادث، عقدت الشركة اجتماعًا استثنائيًا مع ممثلي العاملين لمناقشة المخاطر الأمنية.

وبحسب نقابة CFDT الفرنسية، أبلغت الإدارة ممثلي البحارة بزيادة حالات رفض عبور المنطقة منذ الهجوم على "شانزليزيه".

ويخشى البحارة أن تصبح سفنهم أهدافًا بسبب ارتباط شركات الشحن بمصالح اقتصادية في دول المنطقة، حتى إن لم تكن السفن نفسها ترفع أعلام تلك الدول.

ونقلت الصحيفة عن ضابط يعمل لدى الشركة أن الجدران المعدنية المحيطة بمقصورات الطاقم لا توفر حماية حقيقية أمام الصواريخ.

أما المرافقة العسكرية، فرغم أهميتها، فإنها لا تلغي المخاطر بالكامل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية