هذه مخاطر استخدام “البيكربونات” في العناية بالوجه!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 هذه مخاطر استخدام “البيكربونات” في العناية بالوجه!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصفات منزلية تستخدم بيكربونات الصودا لتنظيف الوجه وتقشيره والتخلص من البقع الداكنة والرؤوس السوداء. لكن ما يبدو حلا بسيطا وقليل التكلفة قد يتحول إلى مصدر لتهيج البشرة، خاصة عند استخدام المسحوق بصورة متكررة أو تركه على الوجه مدة طويلة. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post هذه مخاطر استخدام “البيكربونات” في العناية بالوجه! appeared first on الشروق أونلاين.

انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصفات منزلية تستخدم بيكربونات الصودا لتنظيف الوجه وتقشيره والتخلص من البقع الداكنة والرؤوس السوداء.

لكن ما يبدو حلا بسيطا وقليل التكلفة قد يتحول إلى مصدر لتهيج البشرة، خاصة عند استخدام المسحوق بصورة متكررة أو تركه على الوجه مدة طويلة.

قبل تجربة هذه الوصفات، من المهم معرفة ماهية هذه المادة، وكيف يمكن أن تؤثر في حاجز البشرة الطبيعي، ولماذا لا يعني نجاح وصفة مع شخص ما أنها آمنة للجميع؟

تتمثل المشكلة الأساسية في أن بيكربونات الصوديوم مادة قلوية، في حين أن سطح الجلد يتمتع بطبيعة حمضية خفيفة تساعد على حماية الحاجز الجلدي.

ويبلغ الرقم الهيدروجيني للبشرة عادة نحو 5.5، بينما قد يصل الرقم الهيدروجيني لمحلول البيكنج صودا إلى نحو 9، بحسب التركيز وظروف الاستخدام.

ويوضح خبراء الجلدية أن استعمالها على الوجه قد يسبب عدة مشكلات، خصوصا عند تكرار الاستخدام أو فرك البشرة بها بقوة، موفقا لموقع healthline

يؤدي البيكنج صودا إلى إضعاف الحاجز الواقي للبشرة وإزالة بعض زيوتها الطبيعية، ما يجعل الوجه جافا ومشدودا ومتقشرا، بدلا من الحصول على النعومة التي تعد بها بعض الوصفات المنزلية.

قد يشعر بعض الأشخاص بوخز أو لسع أو حرقة بعد وضع المسحوق على الوجه، وقد يظهر احمرار وتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالأكزيما والوردية، حسب موقع dermatology

قد يبدو أن تجفيف البثور يجعلها أقل وضوحا في البداية، لكن التهيج وإضعاف الحاجز الجلدي قد يزيدان الالتهاب ويؤديان إلى تفاقم البثور لدى بعض الأشخاص.

ولا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن هذه المادة علاج موثوق لحب الشباب.

قد يؤدي الالتهاب الناتج عن التهيج إلى ظهور بقع داكنة بعد زوال الاحمرار، وهو ما يُعرف بفرط التصبغ التالي للالتهاب.

لذلك فإن استخدامها لتفتيح البشرة أو التخلص من آثار الحبوب قد يعطي نتيجة عكسية، وفقا لموقع healthline

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية