وفي الموضوع، أفادت مصادر “الشروق” أنه من باب المساهمة الإيجابية في إنجاح هذه الترتيبات البيداغوجية الجديدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ بداية من الموسم الدراسي الجديد 2026/2027، فإنه أصبح من الضروري جدا طرح بعض الانشغالات الميدانية المرتبطة بإدماج مادة الإعلام الآلي، للنقاش والحوار، والعمل على إيجاد حلول عملية لها في آجال قريبة، وذلك حتى تتمكن المؤسسات التربوية من تطبيقها في أفضل الظروف من دون تأجيل أو تأخير.
وأول الانشغالات الواجب التكفل بها، لفتت مصادرنا إلى أن عددا لا بأس به من الثانويات المنتشرة وطنيا لا تتوفر على مخابر للإعلام الآلي، الأمر الذي قد يشكل عائقا أمام التطبيق الفعلي للبرنامج الدراسي، خاصة وأن طبيعة المادة تقتضي توفير فضاءات وتجهيزات تسمح بالتكامل بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية.
أما بخصوص الإشكال الثاني، فقد أشارت ذات المصادر إلى أنه يتعلق بالتأطير البيداغوجي، حيث لا يتوفر العدد الكافي من أساتذة الإعلام الآلي لتغطية الحجم الساعي الناتج عن استحداث المادة وتوسيع تدريسها لكافة تلاميذ أقسام الثانية ثانوي لجميع الشعب، وتلاميذ أقسام الثالثة ثانوي لشعبتي رياضيات وهندسة “تقني رياضي سابقا”.
وبالاستناد إلى الترتيبات التنظيمية المعتمدة، فمن المحتمل اللجوء إلى أساتذة من تخصصات أخرى في إطار استكمال النصاب القانوني، وهو إجراء يمكن أن يكون حل…

تسديدة "صاروخية" بأقدام هاكان.. هدف مُذهل في فوز إنتر على مونزا
حسام عوار غاضب رغم الفوز
"ذاكرة وطن في أرض اللبان" يسدل الستار على رحلة وثائقية ثرية بظفار
الاتحاد الدولي لكرة اليد: المقومات الاستثنائية لصلالة عززت ملف عُمان لاستضافة "مونديال 2028"
شباب تموشنت يعزز صفوفه بعيساوي سيد أحمد