صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر.. هل تنقذ الاقتصاد الألماني؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر.. هل تنقذ الاقتصاد الألماني؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتصدر الصين سباق تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، لكن ألمانيا تحث الخطى وليست في البدايات. ويمكن أن يصبح هذا القطاع الذي تبلغ قيمته مليارات اليورهات محركاً للنمو، لا سيما لمصنعي السيارات الذين يمرون بأزمة ضاغطة.

الروبوتات الشبيهة بالبشر تتطور بسرعة مذهلة وقفزات كبيرة: تجري نصف ماراثون، وتمسك بالأشياء وتحملها، وتفرز الطرود.

هذا بالإضافة لبعض المهام الإنتاجية في المصانع.

ويرى الخبراء في هذا القطاع سوقاً واعدة قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، أو حتى تريليونات الدولارات.

وتتوقع دراسة حديثة أجراها "معهد فراونهوفر لهندسة التصنيع والأتمتة" الألماني (IPA) أن يصل حجم السوق العالمي إلى حوالي 30 مليار دولار بحلول عام 2030.

في حين يرى بنك مورغان ستانلي الاستثماري الأمريكي أن حجم السوق على المدى الطويل سيصل إلى حوالي 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050.

وبحلول ذلك الوقت، قد يصل عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر المستخدمة في جميع أنحاء العالم إلى ما يقارب مليار روبوت، حسب الموقع الإخباري الألماني "تاغس شاو" (Tagesschau).

تم إنتاج أكثر من 40 ألف روبوت شبيه بالبشر في النصف الأول من عام 2026، 97 بالمئة منها في الصين.

لا يعرف عدد الروبوتات من هذا النوع المنتجة في ألمانيا.

ولا تزال السوق الألمانية في مرحلة تجريبية وتوسعية.

تختبر شركة بي إم دبليو للسيارات روبوتات بشرية على خطوط الإنتاج في مصانعها، بينما ذهبت شركة "شايفلر" Schaeffler، المصنعة لبعض القطع التي تدخل في صناعة السيارات، أبعد من ذلك: فهي لا تعتزم استخدام الروبوتات في مصانعها فقط، بل تصنيعها هي نفسها.

تأسست شركة "نويرا للروبوتات" NEURA Robotics الناشئة عام 2019، وتُطوّر ما يُسمى بالروبوتات الإدراكية المصممة للرؤية والسمع والشعور والتعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الروبوت 4NE1 الرائد من أهم منتجات الشركة وهو يتمتع بمهارات حركية مذهلة، وقادر على رفع ما يصل إلى 100 كيلوغرام.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية