وقال سموتريتش إن وحدة الإنفاذ التابعة للإدارة المدنية، التي تعمل تحت مسؤوليته، نفذت عمليات الهدم، واصفا المباني بأنها "غير قانونية".
وأضاف: "نحن نهدم البناء غير القانوني، ونوجد حالة من الردع، ونحمي مستوطنات شمال الضفة التي تشكل الحزام الأمني لإسرائيل".
وتكشف تصريحات سموتريتش أن عمليات الهدم ترتبط بخطة أوسع لتحصين المستوطنات الجديدة وتسهيل الوصول إليها، إذ قال: "إننا نعمل على تحصين وتعزيز الاستيطان".
وهاجم الوزير الإسرائيلي خصومه السياسيين، متهما إياهم بالسعي إلى إخلاء المستوطنات وإقامة دولة وصفها بأنها "دولة للإرهاب".
ولم يحدد سموتريتش مواقع المباني المهدمة أو طبيعتها، كما لم تتضمن تصريحاته ردا فلسطينيا على العملية.
وتنفذ إسرائيل معظم عمليات الهدم في المنطقة "ج" من الضفة الغربية بحجة البناء من دون ترخيص.
ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الحصول على تراخيص بناء إسرائيلية للفلسطينيين شبه مستحيل، وإن عمليات الهدم بسبب غياب التراخيص أدت إلى تهجير أكثر من 1700 فلسطيني في المنطقة "ج" والقدس الشرقية خلال عام 2025، وهي أعلى حصيلة سنوية يسجلها المكتب منذ بدء الرصد المنهجي عام 2009.

وزير خارجية الاحتلال: لا نخطط لترحيل الفلسطينيين من غزة
هذه شروط برنامج جديد لتوسعة نشاطات المؤسسات المصغرة
زومي فرانكوم والمستوطنات وغزة.. كيف تدفع الحرب أستراليا إلى مراجعة علاقتها بإسرائيل؟
عون: الفراغ الأمني في جنوب لبنان ذريعة للاعتداءات ومساس بالسيادة
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة
سر خوف إبستين من ترامب.. كاتب يكشف تفاصيل علاقتهما