نتنياهو أمام قاعة فارغة.. إعلام غربي يضع خطاب الإنكار في مواجهة الحقائق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نتنياهو أمام قاعة فارغة.. إعلام غربي يضع خطاب الإنكار في مواجهة الحقائق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن المقاعد التي أخلتها دول العالم مع صعود رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة مجرد تفصيل في صورة الخطاب. فقد اختصرت المشهد الذي التقطته تغطيات إعلامية دولية وغربية، رئيس حكومة يحاول استعادة زمام الرواية، فيما تتسع المسافة بين ما يقوله وما تستطيع حكومته الدفاع عنه أمام العالم. وفي تغطيتها لكلمته، وضعت رويترز العزلة الدولية المتزايدة في صلب الحدث، وربطت ظهوره بمعركة انتخابية قريبة في الداخل الصهيوني. وقابلت “أسوشيتد برس” ادعاءات نتنياهو بمشهد خروج أعداد كبيرة من وفود الدول وبقاء معظم المقاعد الظاهرة فارغة، ثم أدرجت في تغطيتها عنوانا فرعيا عن تزايد عزلة دولة الاحتلال عالميا.

لم تكن المقاعد التي أخلتها دول العالم مع صعود رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة مجرد تفصيل في صورة الخطاب.

فقد اختصرت المشهد الذي التقطته تغطيات إعلامية دولية وغربية، رئيس حكومة يحاول استعادة زمام الرواية، فيما تتسع المسافة بين ما يقوله وما تستطيع حكومته الدفاع عنه أمام العالم.

وفي تغطيتها لكلمته، وضعت رويترز العزلة الدولية المتزايدة في صلب الحدث، وربطت ظهوره بمعركة انتخابية قريبة في الداخل الصهيوني.

وقابلت “أسوشيتد برس” ادعاءات نتنياهو بمشهد خروج أعداد كبيرة من وفود الدول وبقاء معظم المقاعد الظاهرة فارغة، ثم أدرجت في تغطيتها عنوانا فرعيا عن تزايد عزلة دولة الاحتلال عالميا.

وهكذا، دخلت صورة الرفض الدبلوماسي إلى صلب الخبر، إلى جانب ما أراد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تسويقه من رسائل.

أما صحيفة “الغارديان” البريطانية فوصفت الكلمة بالاستفزازية، وربطتها بالعزلة الدولية ومحاولة تعبئة قاعدته اليمينية قبل الانتخابات.

وتكشف مقارنة هذه المعالجات أن نتنياهو لم ينجح في احتكار تعريف الحدث، فمنصة أراد استخدامها لتبرئة سياساته تحولت في التغطيات إلى مناسبة لفحصها، وخطاب قدّمه بوصفه دفاعا عن الحقيقة عاد محاطا بأسئلة عن صدقية ادعاءاته، وحجم مسؤوليته عن تراجع مكانة دولة الاحتلال، وحدود قدرته على تحويل التفوق العسكري إلى قبول سياسي.

ولم يكن النقد على مستوى واحد، إذ ركزت الوكالات الغربية على السياق السياسي والتناقضات، فيما نشر موقع “ذا نيو عرب”، الموقع العربي الناطق بالإنجليزية ومقره لندن، تدقيقا تناول ثمانية ادعاءات في الكلمة تحت عنوان “التحقق من أكاذيب نتنياهو في الجمعية العامة”.

وفي قراءة منفصلة للزيارة، ربطت “أسوشيتد برس” غياب لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومحدودية برنامج اللقاءات بانكشاف عزلة نتنياهو.

ونقلت عن أستاذ العلاقات الأميركية الإسرائيلية إيتان غلبواع تقديره أن الزيارة تكشف نقاط ضعفه، وأن تعذر ترتيب لقاء مع ترامب يبرز سوء إدارته العلاقة مع أقوى حلفاء دولته، ورأت أن الخطاب استهدف الناخب …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية