نتانياهو وإيران.. حرب بلا حسم ومأزق استراتيجي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نتانياهو وإيران.. حرب بلا حسم ومأزق استراتيجي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد عقود من الضغط على واشنطن لضرب إيران، وجد نتانياهو نفسه أمام نتيجة مغايرة لطموحاته، فحرب إيران لم تٌسقط النظام في الجمهورية الإسلامية، فيما باتت إسرائيل تواجه خطر تعزيز طهران لقدراتها النووية.

بعد عقود حثّ فيها الولايات المتحدة على مهاجمة إيران، حقّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أخيرا ما كان يصبو إليه.

لكن بعد ستة أشهر من مواجهات لم تفض الى نتيجة حاسمة، قد تجد إسرائيل نفسها في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

ولم تؤد الحرب إلى انهيار الجمهورية الإسلامية التي لطالما صوّرها نتانياهو على أنها تهديد وجودي لبلاده.

ورغم تداعيات الحرب، تزداد إيران تعنتا واعتدادا بنفسها.

ولعلّ جزءا من هذا سببه التقلّب الحاد في مقاربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فبعدما شاركت قواته مع إسرائيل في شنّ أولى الضربات على إيران في آخر شباط/فبراير، دعا فجأة الى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، وسعى للتوصل عبر المفاوضات الى تسوية، على وقع تراجع التأييد الشعبي له والارتفاع الحاد في أسعار النفط.

وتلت ذلك سلسلة من المواقف الحادة حينا والمتساهلة حينا تجاه الجمهورية الإسلامية.

ويقول الباحث المتخصص في الشأن الإيراني لدى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي داني سيترينوفيتش، وهو محلل استخبارات سابق، لوكالة فرانس برس، "إنه فشل ذريع في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران".

ويضيف "نعم حقّقنا إنجازات عملاتية، لكننا فشلنا استراتيجيا".

وقتلت إسرائيل في أولى الضربات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي تدعم بلاده مجموعات مسلحة معادية لإسرائيل، بينها حركة حماس الفلسطينية ـ تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية ـ التي شنّت هجوما غير مسبوق ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 تسبّب بحرب مدمّرة في قطاع غزة.

وبعدما كان يُنظر إلى خامنئي على أنه يتحفّظ عن المضي قدما نحو امتلاك أسلحة نووية، قد يتغيّر التوجّه العلني اليوم إذا شعرت إيران بأنها فقدت وسائل الردع التقليدية التي كانت تمتلكها.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية