الرئيس الإسرائيلي يحدد الأحد المقبل موعداً لاختيار مرشح لتشكيل الحكومة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الرئيس الإسرائيلي يحدد الأحد المقبل موعداً لاختيار مرشح لتشكيل الحكومة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال هرتسوغ في رسالة مصوّرة في ختام يومين من المشاورات مع قادة الأحزاب "أعتزم أن أكلّف الأحد المقبل أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة"، موضحاً أن 67 نائباً أوصوا بتكليف آيزنكوت، مقابل 46 أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع سبعة عن التوصية بأيّ مرشّح.

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يوم الخميس، إنه سيعلن الأحد القادم اسم النائب المرشح لتشكيل الحكومة المقبلة، بعدما تقدّم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في التوصيات النيابية بدعم من القائمتين العربيتين.

وقال هرتسوغ في رسالة مصوّرة في ختام يومين من المشاورات مع قادة الأحزاب "أعتزم أن أكلّف الأحد المقبل أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة".

وأوضح أن 67 نائباً أوصوا بتكليف آيزنكوت، مقابل 46 أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع سبعة عن التوصية بأيّ مرشّح.

ولم يحرز أيّ من المعسكرين الغالبية المطلقة البالغة 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.

وفاز معسكر آيزنكوت بـ48 مقعداً، وأوصت بتكليفه القائمتان العربيتان، الموحّدة والمشتركة، اللتان حصدتا معا 19 مقعدا في نتيجة وصفت بالتاريخية.

نتنياهو وآيزنكوت يواجهان طرقاً صعبة للوصول إلى السلطة في إسرائيل

قبل أن يصبح سيناتوراً أمريكياً، ما هي كواليس صور آدم حموي مع أطفال غزة؟

وكانت القائمة المشتركة، التي فازت بـ11 مقعداً، قد أعلنت في بيان قبل لقائها هرتسوغ أنها ستوصي بتكليف آيزنكوت.

وأشارت في بيانها إلى "أهمية توسيع الفارق بينهما فهذه خطوة تعزز فرص استبدال الحكومة وتضييق الطريق أمام محاولات مختلفة لتشكيل حكومة وحدة قومية تُبقي نتنياهو في الحكم".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وامتنع حزب "يهودية التوراة" عن توصية هرتسوغ بإعادة إسناد المهمة إلى نتنياهو، مع أنه سبق أن دعمه في خمس انتخابات.

وقال مكتب نتنياهو في بيان إن الحزب الذي حصد سبعة مقاعد في الانتخابات أبلغه بأنه "قرر عدم التوصية بأي عضو في الكنيست لتشكيل الحكومة".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية