ميرتس يدين تصريحات بن غفير ويحذر من عواقب الاستيطان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ميرتس يدين تصريحات بن غفير ويحذر من عواقب الاستيطان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رفض ألماني قاطع لتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي وتحذير من خطوات الضم الفعلي في الضفة الغربية. وبرلين تلوح بإجراءات أوروبية ضد وزراء إسرائيليين متطرفين وتؤكد أن الاستيطان يقضي على فرص قيام دولة فلسطينية متصلة.

أبدى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اعتراضه بشكل قاطع على تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بشأن القيام بعمليات تصفية ممنهجة للفلسطينيين.

وقال سيباستيان هيله، نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، في برلين اليوم الأربعاء (19 أغسطس/ آب 2026) إن المستشار الألماني يدين بشدة هذه الدعوات المهينة للإنسانية والمخالفة للقانون الدولي، مؤكداً أنه لا يمكن قبولها.

وأشار هيله إلى قرار مبدئي اتُخذ خلال القمة الأوروبية الأخيرة، يقضي بالإعداد لاتخاذ إجراءات محددة ضد سياسيين متشددين يدعون إلى انتهاك الكرامة الإنسانية والقانون الدولي.

وصرح هيله بأن من المقرر أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذه المسألة خلال اجتماع مرتقب يعقد قريبا.

وكان بن غفير أدلى بتصريحات جاء فيها: "أعتقد أنه ينبغي تنفيذ عمليات قتل مستهدف في غزة، ليتم قتل ما يتراوح بين 30 و40 شخصاً كل ليلة".

وأوضح الوزير الإسرائيلي الذي يترأس حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) أنه لا يقصد بذلك الفلسطينيين المسلحين فقط ممن يشكلون تهديدا مباشرا، بل إن هناك "أشخاصا في غزة لا يستحقون الحياة"، على حد قوله.

وفي سياق منفصل، انتقد ميرتس إعلاناً صادراً عن وزارة البناء الإسرائيلية بشأن تنفيذ مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية المحتلة.

وقال هيله إن المستشار يتابع بقلق بالغ الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أن رسالته هي: "يجب ألا تكون هناك خطوات ضم أخرى في الضفة الغربية، لا خطوات ضم رسمية، ولا إجراءات سياسية أو عمرانية أو غيرها من التدابير التي يتضح بصورة متزايدة أنها تؤدي في تأثيرها إلى الضم.

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، ملزمة بمعاملة الفلسطينيين بما يليق بالكرامة الإنسانية، وحماية ممتلكاتهم، وضمان الإدارة…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية