ميرتس تحت الضغط.. دعم حزبي حذر وشائعات تهدد مستقبله السياسي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ميرتس تحت الضغط.. دعم حزبي حذر وشائعات تهدد مستقبله السياسي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم استمرار الدعم الرسمي لفريدريش ميرتس، تكشف الانتكسات الانتخابية والخلافات الداخلية عن أزمة ثقة متفاقمة داخل الاتحاد الحاكم. فما التفاصيل؟ يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتسأسبوعا سياسيا بالغ الحساسية بعد الهزيمة القاسية التي مني بها الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU) في ساكسونيا-أنهالت، ومع اقتراب انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين التي قد تحمل مزيدا من التحديات للحزب. وبينما كان ميرتس يشارك في قمة القطب الشمالي في فنلندا، حاول التأكيد على أن السياسة الخارجية والأمنية لا يمكن فصلها عن النقاشات الداخلية في ألمانيا، مشددا على ارتباط مستقبل البلاد بمستقبل أوروبا.

رغم استمرار الدعم الرسمي لفريدريش ميرتس، تكشف الانتكسات الانتخابية والخلافات الداخلية عن أزمة ثقة متفاقمة داخل الاتحاد الحاكم.

يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتسأسبوعا سياسيا بالغ الحساسية بعد الهزيمة القاسية التي مني بها الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU) في ساكسونيا-أنهالت، ومع اقتراب انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين التي قد تحمل مزيدا من التحديات للحزب.

وبينما كان ميرتس يشارك في قمة القطب الشمالي في فنلندا، حاول التأكيد على أن السياسة الخارجية والأمنية لا يمكن فصلها عن النقاشات الداخلية في ألمانيا، مشددا على ارتباط مستقبل البلاد بمستقبل أوروبا.

وحسب تقرير لموقع تاغس شاو الألماني التابع للقناة الألمانية الأولى (15 سبتمبر 2026)، فإن مستقبل الحكومة الفيدرالية بات موضع اهتمام ومتابعة من شركاء ألمانيا الأوروبيين الذين ما زالوا ينظرون إلى ميرتس باعتباره شريكا موثوقا.

ورغم تراجع شعبية الحزب، ما زال المستشار يحظى بدعم علني من قيادات بارزة في الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي.

فقد أكد نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتكتل المسيحي ماتياس ميدلبرغ أن النقاش حول استبدال ميرتس ليس مطروحا، معتبرا أن القضية الحقيقية تتمثل في إنجاح الحكومةوتنفيذ الإصلاحات.

كما شددت وزيرة الأسرة الاتحادية كارين برين على أن تغيير المستشار لن يحل المشكلات التي تواجه الائتلاف الحاكم، داعية إلى التركيز على العمل الحكومي بدلا من الجدل حول الأشخاص.

وحسب تقرير تاغس شاو، فإن جزءا كبيرا من الجدل داخل الحزب يدور حول وتيرة الإصلاحات أكثر مما يدور حول شخص المستشار نفسه.

ورغم استمرار الدعم الرسمي، تكشف الأجواء داخل المعسكر المحافظ عن قلق متزايد بشأن قدرة ميرتس على استعادة زمام المبادرة.

فقد أعلن رئيس الوزراء البافاري ورئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي ماركوس زودر أنه ما زال يرى في ميرتس "المستشار المناسب"، مؤكداً دعمه لمسار الإصلاحات.

لكنه حرص في الوقت نفسه على الإشارة إلى أنه ليس مسؤولا عن شؤون الاتحاد الديمقراطي المسيحي الداخلية، وهو ما فُسر داخل الأوساط الحزبية على أنه دع…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية