بنظرة أكثر شمولية، خاصة في الفترة الأخيرة، يتضح ان الحالة الفلسطينية قد وصلت الى مرحلة تستدعي القلق، حيث أصبحت الحاجة ماسة لإعادة بناء للمقدرات، التي تعتبر مهدورة تقريبا لعدم استثمارها بالكم والكفاءة المطلوبة، لدعم اقتصاد وطني قادر على النهضة.
وهنا يبرز الشتات الفلسطيني كأحد أهم الموارد الاستراتيجية غير المستغلة بالقدر الكافي.
فوفقا للتقديرات السكانية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الفلسطينيين منتصف العام 2025 نحو 15.2 مليون نسمة، يعيش نصفهم تقريبا خارج فلسطين بنحو 7.8 مليون فلسطيني منهم 6.5 مليون في الدول العربية.
وتشير التقديرات المتداولة لثروتهم الجماعية الى أنه تبلغ مئات مليارات الدولارات، وقد تفوق ترليون دولار وفقا لمنشورات صادرة عن بنك فلسطين.
وكما لعب الشتات اليهودي دورا محوريا في بناء القدرات الاقتصادية والعلمية لإسرائيل، حيث بلغ مجموع استثمارات الشتات اليهودي في إسرائيل خلال آخر عامين فقط حوالي 34 مليار دولار، فإن الشتات الفلسطيني مدعو اليوم إلى الانتقال من دور المساند العاطفي والمساهم الإغاثي، إلى دور الشريك المؤسسي في بناء اقتصاد وطني أكثر تماسكا وقدرة على الصمود، وقد بلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في فلسطين ما يقارب 3.8 مليار، وفق احصائيات الربع الأول من العام 2026، الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
بالطبع فإن تدني الاستثمار المباشر في فلسطين، لا يعني بالمطلق التقليل من أهمية الدور الاقتصادي والسياسي والإعلامي الذي يقوم به فلسطينيو الخارج، فقد ساهمت جالياتهم ومؤسساتهم على مدى عقود …

السيسي يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة
اعتقال عضوين مشتبه بهما في جماعة إرهابية إريترية بألمانيا
للمرة الأولى على أرض إفريقية.. عاصمة جديدة تدخل تاريخ البطولات العالمية لألعاب القوى
تركيا: نواصل اتصالاتنا مع جميع الأطراف المعنية لتسوية الأزمة الأوكرانية
مصر.. ضبط مئات القطع الأثرية والتوابيت الفراعنية بحوزة أحد تجار الآثار
فصل شرطيتين في كازاخستان بعد رقصهما مع البلوغر المصري حجاجوفيتش أثناء الخدمة